حب أمي الباقي
هي حبيبة الروح ومهجة الفؤاد أن أضع للمقال عنوانا حب أمي الباقي وهو العنوان ....
لن يضحي لأجلك أحد ولم يحبك أحد ...
لن يتمناك بأفضل حال غيرها أحد ..
إنها الأم يا سادة ..
وأخص أمي هنا بالذكر ...
أمي وهي مريضة تتذكرني ..
أمي تحمل همي
تحمل حزني ....
أمي وهي تتألم تسأل عنا عندما خرجنا من البيت هل أكلنا هل شربنا ...أمي تنظر لنا بنظرة حب وتقول :"سامحوني أنهكني المرض لولاه لأعددت لكم الأكل وحضنتكم وودعتكم في سفركم " خرجنا من البيت كلما ألم ضاعت وجهتي أنا وأختي تنظر كلتانا للأخرى ...ماذا نفعل حتى تشفى أمي حتى نسترجع البسمة و السعادة ..ننظر حولنا كوليد سقط ويسمع صوت أمه لكنه لا يجدها لا يعرف كيف يذهب إليها ...أحسست عندما تركتها خلفي في بيتنا ان قدماي قد بترت وأن سقف الحياة انهد فوق رأسي وان حناجر السعادة قد بحت ومنابع الحب قد جفت اختنق الود.لتعب أمي ...لأول مرة لا أحس اني عائدة إلى بيتي بل أحسست اني سأعود الى متاهة لا أعرف فيها حتى عنواني ....
نعم ضيعت عنوان بيتي ...
أمي ليست معتادة أن تتركنا
لسما متعودين على أن لا تلمسنا يد أمي ولا تباركنا ...
أذكر أننا تركنا قلوبنا عندها وتاهت خطواتنا نعم عدنا للبيت بفضل غريزة العودة لأنني ضللت حتى رائحة المكان فقد التصقت بي رائحة جبين أمي ...
أمي هي من رأيناها أول مرة عندما لفحتنا رائحة الحياة ..ولثمت ثغورنا بحر عظيم ..
أمي التي تسأل عن أبنائها وهي الأحوج بالسؤال ...أشهد أن أمي ما تركتنا يوما ...
أمي كأنها اليسر في كل شيء والبر لا يليق بها فقط وإنما النظر إلى وجه أمي عبادة ...
أمي التي حز في نفسها أنها لم تحضر لأختي خبزا تأخذه معها والتي لم تتمكن من مرافقتي في ولادتي القيصرية أمي تخبرهم أنني أخاف من العمليات ويجب أن تكون معي وانا صرخت في داخلي مهلا لا تعجلوا بي أريد أمي ...
أمي هي أكثر بكثير مما كتبت عنها في بضع سطور أمي هي كل ما تتخيلونه عن جمال الأم ...
أمي التي أتحدث عنها صانت فينا الود.مرتين فينا وفي ابنائنا ...
لو كانت أمي كالبقية لتمكنت من اختيار عنوان يناسب عطاء أمي ويحد نعيم أمي ...أمي ليست بداية ولا نهاية أمي وحي أمي غيب أمي جنة لا يدخل إليها سوى عابد يتقن حب الأم
لن يضحي لأجلك أحد ولم يحبك أحد ...
لن يتمناك بأفضل حال غيرها أحد ..
إنها الأم يا سادة ..
وأخص أمي هنا بالذكر ...
أمي وهي مريضة تتذكرني ..
أمي تحمل همي
تحمل حزني ....
أمي وهي تتألم تسأل عنا عندما خرجنا من البيت هل أكلنا هل شربنا ...أمي تنظر لنا بنظرة حب وتقول :"سامحوني أنهكني المرض لولاه لأعددت لكم الأكل وحضنتكم وودعتكم في سفركم " خرجنا من البيت كلما ألم ضاعت وجهتي أنا وأختي تنظر كلتانا للأخرى ...ماذا نفعل حتى تشفى أمي حتى نسترجع البسمة و السعادة ..ننظر حولنا كوليد سقط ويسمع صوت أمه لكنه لا يجدها لا يعرف كيف يذهب إليها ...أحسست عندما تركتها خلفي في بيتنا ان قدماي قد بترت وأن سقف الحياة انهد فوق رأسي وان حناجر السعادة قد بحت ومنابع الحب قد جفت اختنق الود.لتعب أمي ...لأول مرة لا أحس اني عائدة إلى بيتي بل أحسست اني سأعود الى متاهة لا أعرف فيها حتى عنواني ....
نعم ضيعت عنوان بيتي ...
أمي ليست معتادة أن تتركنا
لسما متعودين على أن لا تلمسنا يد أمي ولا تباركنا ...
أذكر أننا تركنا قلوبنا عندها وتاهت خطواتنا نعم عدنا للبيت بفضل غريزة العودة لأنني ضللت حتى رائحة المكان فقد التصقت بي رائحة جبين أمي ...
أمي هي من رأيناها أول مرة عندما لفحتنا رائحة الحياة ..ولثمت ثغورنا بحر عظيم ..
أمي التي تسأل عن أبنائها وهي الأحوج بالسؤال ...أشهد أن أمي ما تركتنا يوما ...
أمي كأنها اليسر في كل شيء والبر لا يليق بها فقط وإنما النظر إلى وجه أمي عبادة ...
أمي التي حز في نفسها أنها لم تحضر لأختي خبزا تأخذه معها والتي لم تتمكن من مرافقتي في ولادتي القيصرية أمي تخبرهم أنني أخاف من العمليات ويجب أن تكون معي وانا صرخت في داخلي مهلا لا تعجلوا بي أريد أمي ...
أمي هي أكثر بكثير مما كتبت عنها في بضع سطور أمي هي كل ما تتخيلونه عن جمال الأم ...
أمي التي أتحدث عنها صانت فينا الود.مرتين فينا وفي ابنائنا ...
لو كانت أمي كالبقية لتمكنت من اختيار عنوان يناسب عطاء أمي ويحد نعيم أمي ...أمي ليست بداية ولا نهاية أمي وحي أمي غيب أمي جنة لا يدخل إليها سوى عابد يتقن حب الأم