المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
السبت 22 أغسطس 2026
أحمد الزهراني - سفير غرب
أحمد الزهراني - سفير غرب

المعطي حين يصبح العطاء تهمة والطيبة حقاً مستباحاً

في زمن كثرت فيه المصالح أصبح الإنسان المعطي أكثر عرضة للخذلان يعطي من قلبه ويساند من حوله ويقف مع الآخرين دون أن ينتظر مقابلاً لكنه في كثير من الأحيان يجد نفسه في نهاية الطريق وحيداً وكأن ما قد مه لم يكن له قيمة

المعطي لا يخسر لأنه أعطى بل يخسر حين يعطي لمن لا يعرف قيمة العطاء فبعض الناس يعتادون النعمة حتى يظنونها حقاً مكتسباً فإذا توقف المعطي يوماً عن العطاء عاتبوه بدل أن يشكروه

والأصعب أن طيبة المعطي قد تفسر ضعفاً وصمته يفسر عجزاً وتسامحه يستغل مرة بعد أخرى ومع ذلك يبقى العطاء قيمة عظيمة لكن الحكمة أن يعرف الإنسان متى يعطي ولمن يعطي ومتى يضع حداً يحفظ به كرامته

ليس المطلوب أن يتوقف الإنسان عن العطاء بل أن يجعل عطاؤه واعياً فليس كل من مد يده محتاجاً وليس كل من اقترب منك يستحق أن يأخذ من قلبك ووقتك وجهدك


واخر كلامي اقول

المعطي الحقيقي لا يحتاج إلى التصفيق لكنه يحتاج إلى التقدير فالوفاء أقل ما يستحقه من أعطى دون حساب.
 0  0  1.3K