كم صديق لديك؟!
في زمن أصبحت فيه العلاقات تقاس بسرعة التواصل وكثرة الحضور تبقى الصداقة الحقيقية أعمق من رسالة عابرة أو موقف مؤقت فالصديق الحقيقي ليس مجرد شخص نلتقي به بل إنسان نمنحه جزءاً من ثقتنا ووقتنا وذكرياتنا
قد نملك الوقت لنتعرف على أشخاص جدد ونكسب صداقات جديدة لكن خسارة صديق عزيز ليست بالأمر السهل لأن بعض العلاقات تحتاج سنوات حتى تبني وقد تهدمها كلمة قاسية أو سوء فهم أو موقف لم يمنح فيه الطرفان فرصة للحوار
الصداقة لا تعني أن نتفق في كل شيء بل أن نختلف دون أن نخسر الاحترام، وأن نعاتب دون تجريح وأن نمنح بعضنا فرصة للتوضيح قبل إصدار الأحكام
ولذلك ليس المهم كم صديقاً نملك بل كم صديقاً نستطيع أن نحافظ عليه بصدق ووفاء فالحياة أقصر من أن نخسر أشخاصاً أحببناهم بسبب لحظة غضب وأجمل ما فيها أن نعرف قيمة من يقف معنا قبل أن نضطر للبحث عنه بعد غيابه
فإن كان لدينا وقت لكسب صديق فالأجمل أن يكون لدينا وقت أكبر للحفاظ عليه
قد نملك الوقت لنتعرف على أشخاص جدد ونكسب صداقات جديدة لكن خسارة صديق عزيز ليست بالأمر السهل لأن بعض العلاقات تحتاج سنوات حتى تبني وقد تهدمها كلمة قاسية أو سوء فهم أو موقف لم يمنح فيه الطرفان فرصة للحوار
الصداقة لا تعني أن نتفق في كل شيء بل أن نختلف دون أن نخسر الاحترام، وأن نعاتب دون تجريح وأن نمنح بعضنا فرصة للتوضيح قبل إصدار الأحكام
ولذلك ليس المهم كم صديقاً نملك بل كم صديقاً نستطيع أن نحافظ عليه بصدق ووفاء فالحياة أقصر من أن نخسر أشخاصاً أحببناهم بسبب لحظة غضب وأجمل ما فيها أن نعرف قيمة من يقف معنا قبل أن نضطر للبحث عنه بعد غيابه
فإن كان لدينا وقت لكسب صديق فالأجمل أن يكون لدينا وقت أكبر للحفاظ عليه