بين صلة الدم وصلة القلوب لماذا يصبح الغرباء أقرب من الأقربين
ليست كل غربة تكون عن وطن فبعض الغربة تبدأ داخل البيت حين يجلس الإنسان بين أهله فلا يجد من يسمعه أو يفهمه أو يسانده وفي المقابل قد يلتقي بأشخاص لا تربطه بهم صلة دم لكنهم يمنحونه كلمة طيبة واحتراماً واحتواءً صادقاً فيشعر بالقرب منهم أكثر من أقرب الناس إليه.
إن صلة الدم نعمة عظيمة لكنها وحدها لا تكفي لبناء علاقة قوية فالعلاقات تبني أيضًا على المحبة والاحترام والاهتمام وحسن المعاملة وعندما تغيب هذه القيم قد يبقى النسب حاضراً بينما تغيب المودة التي تجعل الأسرة مصدراً للأمان
وليس المقصود من ذلك التقليل من قيمة الأسرة أو الدعوة إلى الابتعاد عنها بل لفت الانتباه إلى أهمية تقوية الروابط الأسرية بالحوار والتقدير والاحتواء فالإنسان بطبيعته يبحث عمن يشعره بقيمته سواء كان قريباً أم بعيداً.
كم من غريب وقف موقفاً لا ينسى وكم من قريب حالت بينه وبين أهله مشاغل الحياة أو سوء الفهم حتى أصبحت المسافات في القلوب أكبر من المسافات في الطرق.
إن أجمل العلاقات ليست تلك التي تجمعها الأنساب فقط بل التي تجمعها الأخلاق والرحمة والوفاء. وإذا اجتمعت صلة الدم مع صلة القلوب فقد اكتملت أجمل معاني الأسرة وأصبح البيت وطناً حقيقياً لا يشعر فيه أحد بالغربة.
إن صلة الدم نعمة عظيمة لكنها وحدها لا تكفي لبناء علاقة قوية فالعلاقات تبني أيضًا على المحبة والاحترام والاهتمام وحسن المعاملة وعندما تغيب هذه القيم قد يبقى النسب حاضراً بينما تغيب المودة التي تجعل الأسرة مصدراً للأمان
وليس المقصود من ذلك التقليل من قيمة الأسرة أو الدعوة إلى الابتعاد عنها بل لفت الانتباه إلى أهمية تقوية الروابط الأسرية بالحوار والتقدير والاحتواء فالإنسان بطبيعته يبحث عمن يشعره بقيمته سواء كان قريباً أم بعيداً.
كم من غريب وقف موقفاً لا ينسى وكم من قريب حالت بينه وبين أهله مشاغل الحياة أو سوء الفهم حتى أصبحت المسافات في القلوب أكبر من المسافات في الطرق.
إن أجمل العلاقات ليست تلك التي تجمعها الأنساب فقط بل التي تجمعها الأخلاق والرحمة والوفاء. وإذا اجتمعت صلة الدم مع صلة القلوب فقد اكتملت أجمل معاني الأسرة وأصبح البيت وطناً حقيقياً لا يشعر فيه أحد بالغربة.