من لا يحترم الوقت لا يحترم الآخرين
في حياتنا اليومية هناك أشياء كثيرة يمكن تعويضها وهناك أخطاء يمكن إصلاحها لكن الوقت إذا مضى لا يعود ولهذا فإن احترام الوقت ليس مجرد التزام بساعة أو موعد بل هو سلوك يكشف مدى تقدير الإنسان لنفسه وللآخرين
عندما يتفق شخصان على موعد فإن كل واحد منهما يمنح الآخر جزءاً من وقته والوقت في الحقيقة جزء من العمر لذلك فإن التأخر المتكرر أو عدم الالتزام بالمواعيد أو ترك الآخرين في حالة انتظار دون تقدير لا يعد أمراً بسيطاً كما يظن البعض بل قد يكون رسالة غير مباشرة بأن وقت الآخرين أقل قيمة
الشخص الذي يحترم الوقت يعرف أن وراء كل موعد مسؤوليات وأعمالًا والتزامات. قد يكون من ينتظره قد أوقف عملاً أو أجل أمراً مهماً أو رتب يومه كاملًا من أجل ذلك الموعد ومن هنا يأتي احترام المواعيد كصورة من صور الاحترام والذوق وحسن التعامل
والأجمل أن احترام الوقت لا يحتاج إلى إمكانات كبيرة يحتاج فقط إلى وعي والتزام وشعور بالمسؤولية وإذا علم الإنسان أنه لن يستطيع الحضور في الوقت المحدد فمن الأخلاق أن يعتذر مبكراً ويخبر الطرف الآخر بدلًا من أن يتركه ينتظر دون توضيح
وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالوقت في سورة العصر:
﴿وَالعصر إِنّ الإنسان لَفِي خسر ﴾ وفي ذلك تذكير عظيم بقيمة الزمن وخطورة إضاعته
وفي آخر كلامي أقول:
لا تقاس قيمة الإنسان بكثرة وعوده وإنما بمدى التزامه بها فاحترامك للوقت احترام لأعمار الناس واحترامك للمواعيد احترام لمن منحك جزءاً من عمره
عندما يتفق شخصان على موعد فإن كل واحد منهما يمنح الآخر جزءاً من وقته والوقت في الحقيقة جزء من العمر لذلك فإن التأخر المتكرر أو عدم الالتزام بالمواعيد أو ترك الآخرين في حالة انتظار دون تقدير لا يعد أمراً بسيطاً كما يظن البعض بل قد يكون رسالة غير مباشرة بأن وقت الآخرين أقل قيمة
الشخص الذي يحترم الوقت يعرف أن وراء كل موعد مسؤوليات وأعمالًا والتزامات. قد يكون من ينتظره قد أوقف عملاً أو أجل أمراً مهماً أو رتب يومه كاملًا من أجل ذلك الموعد ومن هنا يأتي احترام المواعيد كصورة من صور الاحترام والذوق وحسن التعامل
والأجمل أن احترام الوقت لا يحتاج إلى إمكانات كبيرة يحتاج فقط إلى وعي والتزام وشعور بالمسؤولية وإذا علم الإنسان أنه لن يستطيع الحضور في الوقت المحدد فمن الأخلاق أن يعتذر مبكراً ويخبر الطرف الآخر بدلًا من أن يتركه ينتظر دون توضيح
وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالوقت في سورة العصر:
﴿وَالعصر إِنّ الإنسان لَفِي خسر ﴾ وفي ذلك تذكير عظيم بقيمة الزمن وخطورة إضاعته
وفي آخر كلامي أقول:
لا تقاس قيمة الإنسان بكثرة وعوده وإنما بمدى التزامه بها فاحترامك للوقت احترام لأعمار الناس واحترامك للمواعيد احترام لمن منحك جزءاً من عمره