خُنت وكُنت بل لازلت خائن قاسي
وثقتُ بك حتى الثمالة ورفعتك بيدي صنعتُك من لا شيء شيئاً ومنحتك قيمة لم تكن لك ومكانة لم ولن تبلغها وحدك!!
أساسك كان واطياً فبنيتُ لك سُلّماً للمعالي وجعلتك مهما تخالط العظماء
وماذا كان الجزاء؟ مداهنة! مراوغة! كلام معسول عن الحب والصداقة العزيزة التي تُرددها على مسامعي وفي الخفاء تسن رماحك في ظهري.
بنيت إمبراطورتيك الواهية وتحولت إلى عونٍ وأدات لعدوي تبني وتهدم كل صروح الدين والعروبة
يا مغفل ويا مسكين (تتأمر. تتلون!؟ تمثل؟! تقامر وتظن أني لا أرى! )
يا لوقاحة النكران! ويا لقبح المقابل!
حسبتُك سنداً فإذا بك طعنة وقد كُنت أظنك أخاً عزيز كما تدعي فإذا بك خصماً خبيث يلبس ثوب الصديق!!
نسيتَ من كان له الفضل على والدك وتابعيه قبل أن تبدأ وكنت جاهلا لا تعي بما يدور حولك
نسيتَ أن الشموخ لا يُشترى وأن التاريخ لا يُستعار ولا القيادة بلحوم البشر!!
أيها الحقير ومن معك اعلم: ما قاله سبحانه وتعالى (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)
ونواياك الخبيثة سقطت أمام نية طاهرة لم تُرد لك إلا الخير تمشيا بما أمر الله به ورسوله الكريم!!
قالوا قديماً: (من يزرع الشوك لن يحصد العنب).
أنا لا أنتقم أنا فقط أخلعك من قلبي وانفيك من ثقتي ولن أغفر لك ذلك وستظل ذليلا وحقيرا ما حييت...! فقد خسرتَ إنساناً رفعك وكسبتُ أنا درساً لن أنساه والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..
وسأظل أنا الملك وستظل أنت الغفير ألحقير