الإعلامي الحقيقي سفيرًا للأخلاق قبل أن يكون ناقلاً للخبر
في عالم تتسارع فيه الأخبار وتنتشر فيه المعلومات في لحظات يبقى الإعلامي الحقيقي هو من يصنع الفارق بأخلاقه قبل قلمه وبصدقه قبل صوته وبوفائه قبل شهرته فالإعلام ليس مجرد نقل للخبر بل رسالة سامية تقوم على الأمانة والمصداقية والمسؤولية.
فالإعلامي الناجح يترجم الوفاء والأمانة في عمله ويبتعد عن كل ما يسيء إلى رسالته أو ينتقص من أخلاقيات المهنة ولا يحمل في قلبه حقداً أو حسداً لأن النجاح الحقيقي لا يبنى على إسقاط الآخرين بل على احترامهم وتقدير جهودهم ودعمهم.
والإعلامي القدوة هو من يحفظ الود ويقدر زملاءه ويتعاون معهم ويؤمن بأن النجاح الجماعي أعظم أثراً من الإنجاز الفردي يفرح لنجاح غيره كما يفرح لنجاحه ويجعل من الاحترام لغة ثابتة في جميع تعاملاته.
كما أن المجاملة الراقية والابتسامة الصادقة والكلمة الطيبة ليست ضعفاً في شخصية الإعلامي بل دليل على رقيه وحسن خلقه وسمو رسالته فالإعلام رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة ولا تكتمل هذه الرسالة إلا بالأخلاق.
وليعلم كل إعلامي وإعلامية أن الناس قد تنسى الخبر لكنها لا تنسى صاحب الخلق ولا تنسى من احترم عقولهم وصان الأمانة ونقل الحقيقة بصدق وتعامل مع الجميع بعدل وإنصاف.
فلنجعل من إعلامنا منبر للقيم ومن أقلامنا جسراً للمحبة ومن عدساتنا نافذة للخير ولتكن المنافسة شريفة والكلمة مسؤولة والوفاء عنواناً والاحترام منهجاً والتعاون طريقاً نحو إعلام يليق بوطننا ومجتمعنا.
رسالة أخيرة لكل إعلامي وإعلامية
كن وفياً صادقاً متواضعاً ومتعاوناً واحمل رسالتك بإخلاص فالإعلام ليس مجرد مهنة بل مسؤولية وأثر والكلمة الطيبة قد تبقى في القلوب أعواماً أما الكلمة الجارحة فقد تترك أثراً لا ينسى.
فالإعلامي الناجح يترجم الوفاء والأمانة في عمله ويبتعد عن كل ما يسيء إلى رسالته أو ينتقص من أخلاقيات المهنة ولا يحمل في قلبه حقداً أو حسداً لأن النجاح الحقيقي لا يبنى على إسقاط الآخرين بل على احترامهم وتقدير جهودهم ودعمهم.
والإعلامي القدوة هو من يحفظ الود ويقدر زملاءه ويتعاون معهم ويؤمن بأن النجاح الجماعي أعظم أثراً من الإنجاز الفردي يفرح لنجاح غيره كما يفرح لنجاحه ويجعل من الاحترام لغة ثابتة في جميع تعاملاته.
كما أن المجاملة الراقية والابتسامة الصادقة والكلمة الطيبة ليست ضعفاً في شخصية الإعلامي بل دليل على رقيه وحسن خلقه وسمو رسالته فالإعلام رسالة إنسانية قبل أن يكون مهنة ولا تكتمل هذه الرسالة إلا بالأخلاق.
وليعلم كل إعلامي وإعلامية أن الناس قد تنسى الخبر لكنها لا تنسى صاحب الخلق ولا تنسى من احترم عقولهم وصان الأمانة ونقل الحقيقة بصدق وتعامل مع الجميع بعدل وإنصاف.
فلنجعل من إعلامنا منبر للقيم ومن أقلامنا جسراً للمحبة ومن عدساتنا نافذة للخير ولتكن المنافسة شريفة والكلمة مسؤولة والوفاء عنواناً والاحترام منهجاً والتعاون طريقاً نحو إعلام يليق بوطننا ومجتمعنا.
رسالة أخيرة لكل إعلامي وإعلامية
كن وفياً صادقاً متواضعاً ومتعاوناً واحمل رسالتك بإخلاص فالإعلام ليس مجرد مهنة بل مسؤولية وأثر والكلمة الطيبة قد تبقى في القلوب أعواماً أما الكلمة الجارحة فقد تترك أثراً لا ينسى.