الترتيب الإلهي
كانت مريم عليها السلام تحمل طفلها، لكن الذي أثقلها لم يكن حمله، بل ما كان يدور في نفسها:
كيف سأواجه الناس؟
ماذا سأقول لهم؟
ومن سيصدقني؟
كل من يقرأ القصة يتوقع أن يبدأ الخطاب الإلهي بالإجابة عن هذه الأسئلة.
لكن الترتيب الإلهي كان مختلفًا.
قال الله تعالى:
﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾.
لم يجبها عن سؤالٍ واحدٍ مما كان يشغل قلبها، ولم يشرح لها كيف ستخرج من هذا الموقف، بل بدأ أولًا بطمأنة قلبها.
الهدف
من سُنن الله في كثيرٍ من الابتلاءات… أنه يبدأ بإصلاح القلب، قبل إصلاح الظرف.
فلما سكن قلبها، تولّى الله ما كانت تخشاه، فأنطق عيسى عليه السلام في المهد، وجعل براءتها تأتي من حيث لم تكن تتوقع.
كم مرة انشغلنا بتغيّر الظروف، بينما كان الله يريد أن يغيّر أولًا ما في قلوبنا؟ فإذا اطمأن القلب، صار أقدر على عبور البلاء حتى يأتي الفرج.
اللهم ارزقنا قلوبًا مطمئنةً بك، واجعل أول عطاياك لنا في الشدائد سكينةً لا تزول.
كيف سأواجه الناس؟
ماذا سأقول لهم؟
ومن سيصدقني؟
كل من يقرأ القصة يتوقع أن يبدأ الخطاب الإلهي بالإجابة عن هذه الأسئلة.
لكن الترتيب الإلهي كان مختلفًا.
قال الله تعالى:
﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾.
لم يجبها عن سؤالٍ واحدٍ مما كان يشغل قلبها، ولم يشرح لها كيف ستخرج من هذا الموقف، بل بدأ أولًا بطمأنة قلبها.
الهدف
من سُنن الله في كثيرٍ من الابتلاءات… أنه يبدأ بإصلاح القلب، قبل إصلاح الظرف.
فلما سكن قلبها، تولّى الله ما كانت تخشاه، فأنطق عيسى عليه السلام في المهد، وجعل براءتها تأتي من حيث لم تكن تتوقع.
كم مرة انشغلنا بتغيّر الظروف، بينما كان الله يريد أن يغيّر أولًا ما في قلوبنا؟ فإذا اطمأن القلب، صار أقدر على عبور البلاء حتى يأتي الفرج.
اللهم ارزقنا قلوبًا مطمئنةً بك، واجعل أول عطاياك لنا في الشدائد سكينةً لا تزول.