المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأربعاء 22 يوليو 2026
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عن الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي
https://garbnewss.blogspot.com/

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

نووي العزيمة.. #السعودية القوية بعقيدتها

تتناول بعض الأوساط الحديث عن موازين القوة ومفردات الردع وتغفل في كثير من الأحيان عن أصل القوة الذي قامت عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها إن القوة الحقيقية لهذه الدولة لا تقاس بما يُحصى من ترسانات بقدر ما تُقاس بما لا يُحصى من ثوابت.
بسلاح عقيدتنا الدينية والعربية والإسلامية نعم نحن نملك "سلاحاً نووياً" لردع المعتدي وحماية الوطن لا يدخل في معاهدات الحد من التسلح ولا يخضع لمعايير التفتيش الدولية إنه سلاح "لا إله إلا الله محمد رسول الله" الذي يدعم توجهنا الذي نصبوا اليه دون تردد !
عقيدة التوحيد التي قامت عليها هذه البلاد هي صمام الأمان وهي الدرع الذي دحر به الأجداد كل معتدٍ وتحصن به الأبناء اليوم في وجه كل حاقد ومتربص ومن خلاله تنطلق كل طموحاتنا
هذا السلاح لا يصدأ ولا تنفد ذخيرته ولا يمكن لأي قوة في الأرض أن تنزعه.
إن طموح المملكة في أن تكون دولة قوية آمنة ومؤثرة هو حق مكتسب وسيادي أصيل.
السعودية بوصفها مهبط الوحي ومعقل الدين الحنيف وثقلاً سياسياً واقتصادياً عالمياً تتحمل مسؤوليات كبيرة تجاه أمن المنطقة والعالم.
ومن هذا المنطلق فإن قراراتها في تعزيز قدراتها الدفاعية والأمنية قرارات سيادية لا تقبل المزايدة ولا تحتاج إلى إذن من أحد.
شعارنا واضح و "على عينك يا تاجر" في الشفافية والوضوح وفي إعلان أن أمننا خط أحمر.
لم تأتِ مكانة المملكة من فراغ لقد صنعتها الجغرافيا المقدسة والتاريخ المجيد والقيادة الرشيدة والشعب الأصيل المُخلص.
السعودية اليوم ليست مجرد دولة بل هي محور استقرار وركيزة اقتصاد عالمي وصوت اعتدال في عالم مضطرب ومتفكك.
وحينما تتحدث السعودية بقيادتها الرشيدة في الشأن الدولي فإنها تتحدث بمنطق القوة الناعمة المقترنة بالصلابة والشموخ وبمنطق من يملك قراره ولا يُراهن على أحد.
إن قوة المملكة ليست موجهة ضد أحد ولكنها ضمانة لأمن الجميع قوة تُستخدم للردع لا للاعتداء وللبناء ولا للهدم.
نحن نملك النووي الذي لا يُهزم إيمان راسخ بحقوقنا وعزيمة لا تلين ولا تتراجع ووحدة شعب بعقيدة وطنية صلبة وقيادة تعرف طريقها جيداً.
وستبقى المملكة العربية السعودية شامخة بعون الله ثم بتمسكها بثوابتها وبإصرارها على أن تكون في مقدمة الأمم رغما عن كل حاقد وحاسد ومريض.!!

وليخسأ المنافقون والحاقيدن وسنكون دولة نووية نصنع به السلام وندحر به الظلاميين