الوفاء في زمن المصالح هل ما زال موجوداً
في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتغير فيه العلاقات بتغير المصالح يظل السؤال حاضراً هل ما زال الوفاء موجوداً أم أصبح عملة نادرة
الوفاء ليس كلمة تقال بل موقف يثبت في أوقات الشدة قبل الرخاء فالإنسان الوفي هو من يبقى إلى جانب من يحب ويحفظ العهد ولا يغيره تبدل الظروف أو اختلاف المصالح لذلك ظل الوفاء من أعظم القيم الإنسانية التي تبني الثقة وتدوم بها العلاقات
ومع ذلك يرى كثيرون أن المصالح أصبحت تتحكم في بعض العلاقات فتنتهي الصداقة بانتهاء المنفعة ويغيب التواصل إذا زالت الفائدة وهذا لا يعني أن الوفاء اختفى بل إن الأوفياء أصبحوا أكثر تميزاً وأشد قيمة في هذا الزمن
إن المجتمع بحاجة إلى ترسيخ ثقافة الوفاء في الأسرة وبين الأصدقاء وفي بيئة العمل لأن المجتمعات لا تبنى بالمصالح وحدها وإنما تبنى بالأخلاق والصدق وحفظ الجميل ورد المعروف
ويبقى الوفاء صفة لا يملكها إلا أصحاب النفوس الكريمة الذين يثبتون على المواقف ولا ينسون من وقف معهم يوماً مهما تغيرت الأيام
وفي آخر كلامي اقول
لعل السؤال الأهم ليس هل ما زال الوفاء موجوداً بل هل نحن من أهل الوفاء الذين يتمسك الناس بهم ويفتخرون بمعرفتهم فالأيام كفيلة بأن تكشف معادن البشر ويبقى الأثر الجميل لمن حفظ العهد وأخلص في المحبة وصان الود
الوفاء ليس كلمة تقال بل موقف يثبت في أوقات الشدة قبل الرخاء فالإنسان الوفي هو من يبقى إلى جانب من يحب ويحفظ العهد ولا يغيره تبدل الظروف أو اختلاف المصالح لذلك ظل الوفاء من أعظم القيم الإنسانية التي تبني الثقة وتدوم بها العلاقات
ومع ذلك يرى كثيرون أن المصالح أصبحت تتحكم في بعض العلاقات فتنتهي الصداقة بانتهاء المنفعة ويغيب التواصل إذا زالت الفائدة وهذا لا يعني أن الوفاء اختفى بل إن الأوفياء أصبحوا أكثر تميزاً وأشد قيمة في هذا الزمن
إن المجتمع بحاجة إلى ترسيخ ثقافة الوفاء في الأسرة وبين الأصدقاء وفي بيئة العمل لأن المجتمعات لا تبنى بالمصالح وحدها وإنما تبنى بالأخلاق والصدق وحفظ الجميل ورد المعروف
ويبقى الوفاء صفة لا يملكها إلا أصحاب النفوس الكريمة الذين يثبتون على المواقف ولا ينسون من وقف معهم يوماً مهما تغيرت الأيام
وفي آخر كلامي اقول
لعل السؤال الأهم ليس هل ما زال الوفاء موجوداً بل هل نحن من أهل الوفاء الذين يتمسك الناس بهم ويفتخرون بمعرفتهم فالأيام كفيلة بأن تكشف معادن البشر ويبقى الأثر الجميل لمن حفظ العهد وأخلص في المحبة وصان الود