المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 16 يوليو 2026
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عن الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي
https://garbnewss.blogspot.com/

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

انتهى الدرس يا غبي... فلم نعد نلتفت للنتوءات


نرى ونسمع نهيقا من بعض المرتزقة تتكرر منهم الإساءات قولا وفعلا بحق دولة بحجم المملكة العربية السعودية وحين يظن البعض المنتشي ويغالط نفسه رغم قناعاته ووضاعته أن الصمت حكمة أو أن الحلم ضعف يصبح من الضروري وضع النقاط على الحروف فقد انتهى الدرس.
والسعودية رُغماً عنهم حقيقة ثابتة في الجغرافيا والتاريخ فمنذ توحيدها على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود والمملكة تسير على قاعدة واضحة (البناء أولا والسيادة خط أحمر)
تحولت من صحراء مترامية إلى دولة تقود أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، وتستضيف أهم المقدسات الإسلامية، وتؤثر في قرارات الطاقة والمناخ والأمن الإقليمي والدولي.
التاريخ يشهد أن السعودية كانت وما تزال صمام أمان للمنطقة. في الأزمات تمد يدها، وفي المحافل الدولية يعلو صوتها مدافعا عن قضايا العرب والمسلمين، وعن استقرار الاقتصاد العالمي.
قارة بثقلها لا دولة على الهامش المساحة وحدها تتحدث. الثروات وحدها تتحدث. المشاريع وحدها تتحدث.
رؤية 2030 ليست شعارا بل خارطة طريق تحولت إلى واقع ( نيوم البحر الأحمر القدية الرياض إكسبو 2030 وكأس العالم 2034) استثمارات بمئات المليارات وبنية تحتية تعيد رسم مستقبل المنطقة.
السعودية اليوم ليست طرفا ينتظر الدعوة بل هي المركز الذي تعقد فيه القمم وتتخذ فيه القرارات قارة بثقلها السياسي والاقتصادي والثقافي والديني.
طبيعي أن يظهر من يسيء بالكلمة أو من يحاول بالفعل النيل من مكانة المملكة هذه سنة الدول الكبيرة.
لكن الرد السعودي لم يكن يوما ردود أفعال انفعالية بل كان ولا يزال قانون وموقف ثابت ومشروع أكبر.
الإساءة اللفظية يقابلها إعلام مهني وخطاب رصين. والاعتداء يقابله حزم وفق الأنظمة والتحالفات الدولية. أما محاولات التشويه فتسقط أمام إنجاز جديد يعلن كل أسبوع.
النتوءات لا توقف الجبل. والضجيج لا يغير المسار.
انتهى زمن الدروس المجانية فمن أراد أن يفهم السعودية فليقرأ تاريخها وليتابع حاضرها وليتأمل مستقبلها.
ومن أصر على العداء قولا أو فعلا فليعلم أن المملكة ماضية تبني وتؤسس وتقود.
نحن هنا التاريخ يشهد ونحن قارة لا تلتفت للنتوءات.




image