المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
السبت 11 يوليو 2026
محمد بن دخيل الله الكبيدي
محمد بن دخيل الله الكبيدي
محمد بن دخيل الله الكبيدي

أنورت تبوك بغاليها


كل من شاهد جموع المواطنين والمسؤولين الذين حضروا أستقبال سيدي أمير منطقة تبوك
يدرك مدى عمق العلاقة الراسخة مابين المواطن وولاة الأمر المبنية على المحبة والود العميق .

ويدرك أن هذا اليوم لم يكن يوم عادي بل يوماً استثنائياً ويعد من الأعياد السعيدة وفرحة قدوم غاليها سالماً إلى الوطن .

أنورت تبوك بعوده الأب والقائد والإنسان إلى أرض تبوك وأنتعشت فرحة الاهالي بسلامة وصوله ،
وهذا الحب لم يكن وليد اللحظه ،بل أتى من وجدان القلب وعمق المشاعر هي من تتحدث بالصدق والوفاء .

لم تكن علاقة سمو سيدي بأهالي تبوك بيوم أو يومين
بل على أمتداد تاريخي متأصل لعقود من الزمن ؛
وأن ما نشاهده اليوم من الود والإخلاص والوفاء لسموه
يعطينا مساحة للتأمل والوقفه الصادقة. وما صنعه للانسان في أرض تبوك فهذا لم يكن شىء بسيط إنما يحتاج ليرسخ في سجلات التاريخ ليكتب كل إنجازاته ومواقفه الإنسانية.

حين أستقبل سمو سيدي الأمير فهد بن سلطان الوفود الوطنية من اهالي المنطقة في قصره مساء الثلاثاء بعد عودته من رحله العلاج حيث استقبلهم بكل الود المتبادل وتراحم في تلاحم ، موجة بفرحة المسافر سالماً ولقاءه بأسرته بعد عودته من رحله العلاجية ، وفاضت كلمة سموه بروح الأب والتعاطف الاسري وكشف لهم تجربته في رحلته المعاناة العظيمة المتمثلة بالروح الايمانية مستعيناً بالصبر والصلاة وتلاوة القرآن

وأوصاهم بعدم اليأس من رحمة الله، والصبر في الشدائد بعد أن منّ الله عليه بالشفاء .

أنورت تبوك بغاليها ،وفاحت أرضها بنسيم عبيرها ، وغمرت الفرحة قلوب الأهالي والمواطنين بعودة سيدي أميرنا المحبوب سالماً ومعافًى الى ارض تبوك .




من منسوبي وزارة الداخلية - محافظة املج
بواسطة : محمد بن دخيل الله الكبيدي
 0  0  558