المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
السبت 1 أغسطس 2026
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عن الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي
https://garbnewss.blogspot.com/

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

الأستاذ محمد بن عبد الله المنيع.. ذاكرة الوشم النابضة وعلم من أعلام التعليم والتاريخ

 الاستاذ  محمد عبد الله المنيع
الاستاذ محمد عبد الرحمن المنيع



في كل وطن رجال لا تصنعهم المناصب بل تصنعهم مواقفهم وجهودهم وفي منطقة الوشم تحديداً يبرز اسم ارتبط بالتاريخ والثقافة والتعليم معاً والانموذج اليوم من بين أبناء الوطن النجباء هو الأستاذ محمد بن عبد الرحمن المنيع.
هذه القامة ليست مجرد باحث تاريخي يوثق الماضي ولا مجرد تربوي خدم التعليم بل هو امتداد لجيل جمع بين أصالة الباحث وهمة المعلم وحس الفنان.
عندما يتحدث عن تاريخ الوشم وهي شقراء وأشيقر والقرائن وأثيثية والقصب ومرات وغيرها من الحواضرفإننا لا نستطيع أن نتجاوز مايقدمه الأستاذ محمد المنيع.
بـ بحديثه وثقافته عن تاريخ منطقته وجغرافيتها وعلمائها وقضاتهاوشعرائها
وهجرات قبائلها وثائق من تاريخ الوشم وضع الرجل لبنة أساسية في توثيق تاريخ نجد الاجتماعي والعلمي.
لم يكتفِ بالرواية الشفهية بل غاص في الوثائق والمخطوطات فكان جامعاً أميناً ومحققاً دقيقاً وراوياً ويمتلك أسلوب القاص الذي يجعل من التاريخ حكاية يفهمها الصغير قبل الكبير.
وعلى مدى أكثر من ربع قرن ارتبط الأستاذ المنيع بميدان التعليم معلماً ورائد أنشطة وقائداً ومديراً لعدة مدارس كان آخرها مدارس المجد الأهلية وعن قرب فهم معاناة الطالب والمعلم معاً.
ومن خلال النشاط المدرسي جاء أوبريته الشهير "مسيرة التعليم" الذي قدمه في مدارس وإدارات التعليم وكذلك أوبريت ( رحلة الإصرار) الذي قدمه في معهد العاصمة النموذجي
كنصوص مسرحيةوثائقية نقل فيها التعليم من اللوح والدواة إلى السبورة الذكية والمسرح ليغرس في نفوس الطلاب معنى الانتماء لتاريخهم التعليمي.
ومن خلال مايزيد على عشرة كتيبات توحيهية للإطفال
و لم يحبس الأستاذ المنيع علمه في المكتبات فقد كان حاضراً في مهرجانات الوشم وفي الندوات وفي لقاءات لمّ الشمل وفي إحياء المناسبات الوطنية.
صوته في الإلقاء ومعرفته بالشعر النبطي وقدرته على ربط الحدث التاريخي بالحاضر جعلت منه واجهة ثقافية للوشم.
فتح مكتبته الخاصة للباحثين وطلاب المدارس وكان سنداً لكل من أراد أن يكتب أو يتعلم أو يوثق.
ولديه دراسة أكاديمة عن (هجرة القبائل العربية الحديثة في نجد )
إننا اليوم في زمن رؤية 2030 أحوج ما نكون إلى من يربطنا بجذورنا.
والأستاذ محمد المنيع كنز وطني يجب الاستثمار فيه
فالاستاذ محمد المنيع ليس اسماً في كتاب.. بل هو مدرسة.
مدرسة في الوفاء للأرض وفي احترام العلم وفي خدمة المجتمع بلا مقابل وحريٌ بنا أن نكرم أمثال هؤلاء وهم بيننا
وأن نجعل من تجربتهم منهجاً للأجيال.
فمن لا تاريخ له، لا حاضر له ومن لا يكرم مؤرخيه لا يصنع مستقبله.
حفظ الله الأستاذ محمد المنيع وبارك في عمره وعلمه