حين لا يشبه نقاؤك هذا العالم
من أكثر الدروس التي نتعلمها متأخرين أن صفاء النية لا يضمن صفاء الاستقبال وأن القلب الذي اعتاد أن يرى الخير في الناس قد يتفاجأ يومًا بأن ليس الجميع ينظرون بالعَيْن نفسها ولا يزنون المواقف بالميزان ذاته.
هناك أشخاص يعيشون ببساطة؛ يقولون ما يشعرون به ويقدمون ما يستطيعون ويمنحون من وقتهم ومشاعرهم دون حسابات معقدة. ثم تأتي المواقف لتعلمهم أن العفوية ليست دائمًا مفهومة، وأن النقاء قد يبدو غريبًا في زمن اعتاد بعض الناس فيه قراءة النوايا قبل سماع الكلمات.
لكن هل يعني ذلك أن نتغير؟
أبدًا.
فليست الحكمة أن نفقد بياض قلوبنا حتى لا نتأذى بل أن نتعلم أين نضعها ولمن نهديها وكيف نحافظ عليها دون أن تصبح مستباحة.
إن أجمل ما يحتفظ به الإنسان بعد كل التجارب ليس عدد من أحبوه، ولا عدد من ردّوا الجميل، بل قدرته على أن يبقى إنسانًا رغم كل ما رأى.
لا تخجل من طيبتك ولا تعتذر عن صدقك، ولا تندم على نيةٍ منحتها بإخلاص ثم لم تجد التقدير الذي توقعت.
ففي نهاية الأمر… الذين يخسرون القلوب الصادقة أكثر ممن خسرتهم تلك القلوب.
ويبقى الإنسان الحقيقي ليس من عرف كيف يحمي نفسه من الناس بل من عرف كيف يحافظ على نقاء قلبه دون أن يسمح للعالم أن يسرقه منه.
هناك أشخاص يعيشون ببساطة؛ يقولون ما يشعرون به ويقدمون ما يستطيعون ويمنحون من وقتهم ومشاعرهم دون حسابات معقدة. ثم تأتي المواقف لتعلمهم أن العفوية ليست دائمًا مفهومة، وأن النقاء قد يبدو غريبًا في زمن اعتاد بعض الناس فيه قراءة النوايا قبل سماع الكلمات.
لكن هل يعني ذلك أن نتغير؟
أبدًا.
فليست الحكمة أن نفقد بياض قلوبنا حتى لا نتأذى بل أن نتعلم أين نضعها ولمن نهديها وكيف نحافظ عليها دون أن تصبح مستباحة.
إن أجمل ما يحتفظ به الإنسان بعد كل التجارب ليس عدد من أحبوه، ولا عدد من ردّوا الجميل، بل قدرته على أن يبقى إنسانًا رغم كل ما رأى.
لا تخجل من طيبتك ولا تعتذر عن صدقك، ولا تندم على نيةٍ منحتها بإخلاص ثم لم تجد التقدير الذي توقعت.
ففي نهاية الأمر… الذين يخسرون القلوب الصادقة أكثر ممن خسرتهم تلك القلوب.
ويبقى الإنسان الحقيقي ليس من عرف كيف يحمي نفسه من الناس بل من عرف كيف يحافظ على نقاء قلبه دون أن يسمح للعالم أن يسرقه منه.