حين تكون الكراهية بلا سبب
في كل مرحلة من مراحل الحياة نصادف أشخاصًا لا نستطيع فهم مشاعرهم تجاهنا نعاملهم باحترام ونبادلهم الود ولا يصدر منا ما يسيء إليهم ومع ذلك نجد نظرات لا تخطئها العين وكلمات تحمل في طياتها التقليل أو محاولات مستمرة لإظهار عيوب لا يراها غيرهم
والغريب أن هؤلاء لا يكونون غرباء دائمًا بل قد يكونون من أقرب الناس إلينا ممن جلسوا معنا وتقاسموا تفاصيل أيامنا وعرفوا نجاحاتنا قبل الآخرين وربما كانوا أول من ابتسم لنا ثم تحول كل شيء دون سبب واضح
هل تساءلت يومًا لماذا يحدث ذلك
علم النفس يرى أن الإنسان عندما يعيش صراعًا داخليًا ويشعر بأنه أقل من غيره قد يبدأ في مقارنة نفسه بمن حوله وكلما رأى شخصًا يملك صفة يتمناها أو نجاحًا عجز عن الوصول إليه بدأ يشعر بالضيق ثم تتحول المقارنة إلى غيرة وقد تنتهي بكراهية لا مبرر لها
في هذه اللحظة لا يعود يرى الشخص كما هو بل يراه من خلال شعوره بالنقص فيبحث عن أي خطأ ويضخم أي هفوة ويحاول التقليل من كل إنجاز حتى يشعر أنه استعاد شيئًا من توازنه
وللأسف فإن هذه المشاعر قد تكون أشد عندما يكون الطرف الآخر قريبًا لأن القريب يرى تفاصيل حياتك ويعرف بداياتك ويشهد خطوات نجاحك فيصبح من السهل عليه أن يقارن حياته بحياتك كل يوم
وليس معنى ذلك أن كل قريب يغار أو يكره فهناك من يفرح لك أكثر من فرحه لنفسه وهؤلاء نعمة عظيمة لكن الواقع يخبرنا أن بعض الجروح جاءت ممن لم نكن نتوقع منهم سوى المحبة
لذلك لا تجعل تصرفات الآخرين تدفعك إلى الشك في نفسك ولا تسمح لكلماتهم أن تقلل من قيمتك فقد تكون المشكلة في داخلهم لا فيك وقد تكون كراهيتهم انعكاسًا لمعركة يخوضونها مع أنفسهم لا معك
ليس كل من انتقدك يكرهك وليس كل من ابتسم لك يحبك وليس كل من حاربك كان يملك سببًا حقيقيًا
أحيانًا تكون الكراهية مجرد مرآة تعكس ما يعجز الآخر عن مواجهته في نفسه
والآن أترك لك الإجابة
هل مر في حياتك أشخاص لم يؤذهم منك شيء ومع ذلك حملوا لك كراهية أو غيرة لا تعرف لها سببًا
وهل كانوا فعلًا من أقرب الناس إليك قبل أن يكونوا من أبعدهم عن قلبك
والغريب أن هؤلاء لا يكونون غرباء دائمًا بل قد يكونون من أقرب الناس إلينا ممن جلسوا معنا وتقاسموا تفاصيل أيامنا وعرفوا نجاحاتنا قبل الآخرين وربما كانوا أول من ابتسم لنا ثم تحول كل شيء دون سبب واضح
هل تساءلت يومًا لماذا يحدث ذلك
علم النفس يرى أن الإنسان عندما يعيش صراعًا داخليًا ويشعر بأنه أقل من غيره قد يبدأ في مقارنة نفسه بمن حوله وكلما رأى شخصًا يملك صفة يتمناها أو نجاحًا عجز عن الوصول إليه بدأ يشعر بالضيق ثم تتحول المقارنة إلى غيرة وقد تنتهي بكراهية لا مبرر لها
في هذه اللحظة لا يعود يرى الشخص كما هو بل يراه من خلال شعوره بالنقص فيبحث عن أي خطأ ويضخم أي هفوة ويحاول التقليل من كل إنجاز حتى يشعر أنه استعاد شيئًا من توازنه
وللأسف فإن هذه المشاعر قد تكون أشد عندما يكون الطرف الآخر قريبًا لأن القريب يرى تفاصيل حياتك ويعرف بداياتك ويشهد خطوات نجاحك فيصبح من السهل عليه أن يقارن حياته بحياتك كل يوم
وليس معنى ذلك أن كل قريب يغار أو يكره فهناك من يفرح لك أكثر من فرحه لنفسه وهؤلاء نعمة عظيمة لكن الواقع يخبرنا أن بعض الجروح جاءت ممن لم نكن نتوقع منهم سوى المحبة
لذلك لا تجعل تصرفات الآخرين تدفعك إلى الشك في نفسك ولا تسمح لكلماتهم أن تقلل من قيمتك فقد تكون المشكلة في داخلهم لا فيك وقد تكون كراهيتهم انعكاسًا لمعركة يخوضونها مع أنفسهم لا معك
ليس كل من انتقدك يكرهك وليس كل من ابتسم لك يحبك وليس كل من حاربك كان يملك سببًا حقيقيًا
أحيانًا تكون الكراهية مجرد مرآة تعكس ما يعجز الآخر عن مواجهته في نفسه
والآن أترك لك الإجابة
هل مر في حياتك أشخاص لم يؤذهم منك شيء ومع ذلك حملوا لك كراهية أو غيرة لا تعرف لها سببًا
وهل كانوا فعلًا من أقرب الناس إليك قبل أن يكونوا من أبعدهم عن قلبك