سلام السلام من أرض السلام
من مهبط الوحي وأرض الرسالات ومشرق أنوار النبوة من المملكة العربية السعودية التي حباها الله بنعمة الأمن والأمان إعزازاً لدينه وخدمةً لعباده المسلمين تنطلق هذه الرسالة رسالة "سلام السلام" الموجهة بقلبٍ صادق وفكرٍ حر إلى كل العرب الأحرار المخلصين والمسلمين وإلى شعوب العالم أجمع.
إن التاريخ الناصع البياض للمملكة العربية السعودية يتحدث عن نفسه في السلم والحرب فلم تكن هذه البلاد يوماً راعيةً لعنف ولا معتدية ولا متدخلة في شؤون الآخرين بل كانت -ولا تزال دولةً تبني ولا تهدم وتجمع ولا تفرق.
سياستها قائمة على مبادئ راسخة لا نفاق فيها ولا مداهنة ولا تسعى أبداً في دمار أو تخريب بل تقابل الخصومة بالحكمة والقطيعة بمد جسور التواصل.
وتتجلى هذه السياسة في مواقف قيادتها ومؤسساتها التي لم تتوانَ يوماً عن نصرة القضايا العادلة وسعت بكل ثقلها السياسي والإنساني لرفع الظلم عن المظلومين ودفع الفتن وإطفاء نيران الحروب التي أهلكت الحرث والنسل.
إنها مملكة الإنسانية التي تضمد الجراح وتقدم الدعم والمساندة للأشقاء والأصدقاء دون منٍّ أو أذى باذلةً الجهود المضنية من أجل تحقيق استقرار العالم وازدهاره.
يا شعوب العالم والمنطقة ؟ إن "سلام السلام" الذي تنشده المملكة وتعمل على ترسيخه ليس مجرد شعار سياسي بل هو منهج عمل ومسؤولية تاريخية تحملها أرض الحرمين الشريفين.
إنها دعوة صادقة لنبذ الصراعات واحترام سيادة الدول وإرساء قيم التسامح والتعايش الإنساني بعيدا عن الشعارات
ومن هذه الأرض المباركة ستبقى المملكة العربية السعودية كما كانت دائماً منارةً للخير وحصناً للأمة وصوتاً حراً للعدل والسلام الشامل والدائم الذي تستحقه الشعوب لتنعم بالأمن والنماء كما ينبغي..