شعب ملتف وقيادة صلبة
في الحقيقة والواقع والذي يحاول بعض المغرضين أصحاب النفوس المُدنسة تجاهلها رغم قناعتهم أنه منذ أن وحّد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه هذا الكيان الشامخ ونحن على عهد واحد وشعب ملتف حول قيادته وهي تلك القيادة الصلبة المنبثقة من رحم شعبها.
نعم إنها مُعادلة لا تعرف الانكسار ولا تعترف بالمستحيل شعب لن يتخلى عن قيادته لأنها منه وإليه في المقام الأول.
ففي المملكة العربية السعودية العلاقة بين الحاكم والمحكوم ليست عقداً وظيفياً بل هي بيعة ومودة وتاريخ مشترك.
كما وأن والقيادة هنا ليست برجاً عاجياً كما يظنون ويتشدق بها المُغرضون! بل هي جزء من النسيج الاجتماعي تعيش هم المواطن وتسمع نبضه وتسبق حاجته.
لذلك كان المشهد دائماً واحداً عند الشدائد يلتف الشعب صفاً واحداً خلف راية التوحيد في الأزمات وفي التحديات وفي لحظات التحول الكبرى.
لأننا نعرف أن القيادة لا تعمل لنفسها بل تعمل من أجلنا ومن أموالنا لأجلنا.
فهذا الالتفاف ليس شعارات تُرفع وعبارات تساغ؟! بل هو قناعة راسخة بأن أمن الوطن أمن للبيت واستقرار الدولة استقرار للأسرة.
رُغما عن كل حاقد وحاسد ومرتزق ومسكين مغيب! والتاريخ شاهداً أن هذه الأرض لم يُدنسها مُستعمر ولم يُكتب على خرائطها حدوداً رسمها دخيل فالمملكة العربية السعودية دولة قامت على سواعد أبنائها وبتوحيد صفوفهم جيلا بعد جيل تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وهنا فهيبة هذا الوطن مستمدة من إيمان شعبه ومن صلابة قيادته التي جعلت من السيادة خطاً أحمر لا يُناقش ولا يقبل تخطيه.
نقول ونكرر إننا لم نُستعمر بالأمس ونقول له بكل بثقة لن نستعمر غدا لأن من يحرس هذا الوطن ليس السلاح وحده؟ بل شعب يرى في تراب وطنه عٍرضاً وقيادة ترى في سيادته ديناً.
للتذكير وحسب لكل متفيهق ومتغابي مرتزق أن هذه الدولة العظيمة قبل النفط وقبل المُدن الذكية كانت مهداً للحضارات وممراً للقوافل وقلباً نابضاً للجزيرة ثم شرفها الله فجعلها منبع الإسلام ومهد الرسالة المحمدية الخاتمة.
هنا نزل الوحي وهنا قامت أول دولة على مبادئ العدل والمساواة ومن هنا فنحن لسنا دولة عادية على الخريطة فحسب بل نحن مسؤولية.
نعم مسؤولية حمل الأمانة وخدمة الإسلام والمسلمين وحٌضن الحرمين الشريفين وكله شرف لا يُضاهى وأي فخر أعظم من أن تكون بلادنا هي حضن الإسلام ومصدره؟
بيت الله الحرام قبلة المسلمين ومثابة الناس وأمناً ومسجد رسول الله المصطفى صلى الله عليه وسلم الروضة الشريفة وموطن المحبة والسكينة.
وخدمة الحرمين وزوارهما شرف لا نُنافسُ عليه وأمانة ثقيلة نحملها بفخر.
بالتأكيد هي التي تجعل كل سعودي يشعر أنه خادم لبيت الله قبل أن يكون مواطناً وهي التي تجعل العالم كله ينظر إلينا باحترام لأننا نحرس أقدس بقاع الأرض.
شعب ملتف وقيادة صلبة وتاريخ لا يُشترى ومقدسات لا تُمس هذه هي معادلة المملكة العربية السعودية.
ونؤكد أننا نحن المجتمع السعودي لا يعرف الخضوع وقيادةُ لا تعرف المساومة.
وسيبقى وطن على التوحيد قائما كما ينبغي.
دام عزك يا وطن. ودمت يا شعب المملكة العربية السعودية بخير
نعم إنها مُعادلة لا تعرف الانكسار ولا تعترف بالمستحيل شعب لن يتخلى عن قيادته لأنها منه وإليه في المقام الأول.
ففي المملكة العربية السعودية العلاقة بين الحاكم والمحكوم ليست عقداً وظيفياً بل هي بيعة ومودة وتاريخ مشترك.
كما وأن والقيادة هنا ليست برجاً عاجياً كما يظنون ويتشدق بها المُغرضون! بل هي جزء من النسيج الاجتماعي تعيش هم المواطن وتسمع نبضه وتسبق حاجته.
لذلك كان المشهد دائماً واحداً عند الشدائد يلتف الشعب صفاً واحداً خلف راية التوحيد في الأزمات وفي التحديات وفي لحظات التحول الكبرى.
لأننا نعرف أن القيادة لا تعمل لنفسها بل تعمل من أجلنا ومن أموالنا لأجلنا.
فهذا الالتفاف ليس شعارات تُرفع وعبارات تساغ؟! بل هو قناعة راسخة بأن أمن الوطن أمن للبيت واستقرار الدولة استقرار للأسرة.
رُغما عن كل حاقد وحاسد ومرتزق ومسكين مغيب! والتاريخ شاهداً أن هذه الأرض لم يُدنسها مُستعمر ولم يُكتب على خرائطها حدوداً رسمها دخيل فالمملكة العربية السعودية دولة قامت على سواعد أبنائها وبتوحيد صفوفهم جيلا بعد جيل تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
وهنا فهيبة هذا الوطن مستمدة من إيمان شعبه ومن صلابة قيادته التي جعلت من السيادة خطاً أحمر لا يُناقش ولا يقبل تخطيه.
نقول ونكرر إننا لم نُستعمر بالأمس ونقول له بكل بثقة لن نستعمر غدا لأن من يحرس هذا الوطن ليس السلاح وحده؟ بل شعب يرى في تراب وطنه عٍرضاً وقيادة ترى في سيادته ديناً.
للتذكير وحسب لكل متفيهق ومتغابي مرتزق أن هذه الدولة العظيمة قبل النفط وقبل المُدن الذكية كانت مهداً للحضارات وممراً للقوافل وقلباً نابضاً للجزيرة ثم شرفها الله فجعلها منبع الإسلام ومهد الرسالة المحمدية الخاتمة.
هنا نزل الوحي وهنا قامت أول دولة على مبادئ العدل والمساواة ومن هنا فنحن لسنا دولة عادية على الخريطة فحسب بل نحن مسؤولية.
نعم مسؤولية حمل الأمانة وخدمة الإسلام والمسلمين وحٌضن الحرمين الشريفين وكله شرف لا يُضاهى وأي فخر أعظم من أن تكون بلادنا هي حضن الإسلام ومصدره؟
بيت الله الحرام قبلة المسلمين ومثابة الناس وأمناً ومسجد رسول الله المصطفى صلى الله عليه وسلم الروضة الشريفة وموطن المحبة والسكينة.
وخدمة الحرمين وزوارهما شرف لا نُنافسُ عليه وأمانة ثقيلة نحملها بفخر.
بالتأكيد هي التي تجعل كل سعودي يشعر أنه خادم لبيت الله قبل أن يكون مواطناً وهي التي تجعل العالم كله ينظر إلينا باحترام لأننا نحرس أقدس بقاع الأرض.
شعب ملتف وقيادة صلبة وتاريخ لا يُشترى ومقدسات لا تُمس هذه هي معادلة المملكة العربية السعودية.
ونؤكد أننا نحن المجتمع السعودي لا يعرف الخضوع وقيادةُ لا تعرف المساومة.
وسيبقى وطن على التوحيد قائما كما ينبغي.
دام عزك يا وطن. ودمت يا شعب المملكة العربية السعودية بخير