مع إطلالة العام الهجري الجديد 1448هـ .. ولاء يتجدد ومسيرة نماء تترسخ في ظل قيادتنا الرشيدة
مع إشراقة غُرّة شهر محرم لعام 1448هـ، تفيض قلوبنا بمشاعر البهجة والامتنان، ونحن نستقبل عاماً هجرياً جديداً يحمل في طياته آمالاً متجددة وطموحات لا تعرف الحدود. هي مناسبة إسلامية جليلة، نقف فيها وقفة إجلال لنتأمل مسيرة وطن عظيم، يسير بخطى واثقة وصارمة نحو قمم المجد والصدارة العالمية.
ويسرني عبر صحيفة "غرب الإخبارية"، أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي في العمل التنموي والمجتمعي، أن أرفع أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى مقام مهندس الرؤية وعراب التغيير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله وأيدهما بنصره – وإلى الشعب السعودي الأبيّ، والأمة الإسلامية جمعاء.
إننا نستقبل عام 1448هـ والمملكة العربية السعودية تجني ثمار قفزات نوعية وإنجازات تاريخية غير مسبوقة على كافة الأصعدة.
لقد شهدنا كيف تحولت الرؤية الطموحة (رؤية 2030) من مستهدفات على الورق إلى واقع حي ملموس يلامس حياة كل مواطن ومقيم، ونرى اليوم تمكيناً استثنائياً للقطاع الثالث (القطاع غير الربحي) الذي أصبح شريكاً استراتيجياً فاعلاً في التنمية المستدامة وبناء الإنسان، بفضل الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة من لدن القيادة الحكيمة.
إن حلول هذا العام الجديد يمثل لنا كممارسين في الميدان التنموي والمجتمعي محطة متجددة لشحذ الهمم وتكثيف الجهود، لمواصلة تصميم وإطلاق المبادرات والمشاريع النوعية التي تصب في مصلحة الوطن، مستلهمين من لغة العزم والحزم التي تبثها قيادتنا في عروق هذا الوطن الطموح.
نسأل الله العلي القدير، مع مطلع هذا العام، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يمدّهما بعونه وتوفيقه، وأن يديم على بلادنا الغالية نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يجعله عام خير وبركة ونصر للأمتين العربية والإسلامية.
ويسرني عبر صحيفة "غرب الإخبارية"، أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي في العمل التنموي والمجتمعي، أن أرفع أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى مقام مهندس الرؤية وعراب التغيير صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله وأيدهما بنصره – وإلى الشعب السعودي الأبيّ، والأمة الإسلامية جمعاء.
إننا نستقبل عام 1448هـ والمملكة العربية السعودية تجني ثمار قفزات نوعية وإنجازات تاريخية غير مسبوقة على كافة الأصعدة.
لقد شهدنا كيف تحولت الرؤية الطموحة (رؤية 2030) من مستهدفات على الورق إلى واقع حي ملموس يلامس حياة كل مواطن ومقيم، ونرى اليوم تمكيناً استثنائياً للقطاع الثالث (القطاع غير الربحي) الذي أصبح شريكاً استراتيجياً فاعلاً في التنمية المستدامة وبناء الإنسان، بفضل الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة من لدن القيادة الحكيمة.
إن حلول هذا العام الجديد يمثل لنا كممارسين في الميدان التنموي والمجتمعي محطة متجددة لشحذ الهمم وتكثيف الجهود، لمواصلة تصميم وإطلاق المبادرات والمشاريع النوعية التي تصب في مصلحة الوطن، مستلهمين من لغة العزم والحزم التي تبثها قيادتنا في عروق هذا الوطن الطموح.
نسأل الله العلي القدير، مع مطلع هذا العام، أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يمدّهما بعونه وتوفيقه، وأن يديم على بلادنا الغالية نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، وأن يجعله عام خير وبركة ونصر للأمتين العربية والإسلامية.