أصحابُ القلم الأحمر
في كُلِّ مُجتمعٍ، بل وفي بعض العائلات، نجد أُناسًا نَصَّبُوا أنفسهم رُقَبَاءَ على الآخرين، يحملون القلم الأحمر لا لتصحيح الأخطاء، بل لإصدار الأحكام.
يُقيِّمون إيمان الناس، ويُفتِّشون في نواياهم، ويُحاسبونهم على أقوالهم وتصرفاتهم، وكأنهم وُكِّلوا بحساب الخلق.
والمؤسف أن بعضهم لا يُناقش بأدب، ولا ينصح بإحسان، ولا يلتمس العذر، بل يُسارع إلى النقد والتجريح ووضع الدرجات.
يا صاحبَ القلمِ الأحمر…
أَلْقِ القلمَ قليلًا، وانظر إلى ورقتك قبل أوراق الآخرين.
فدورُ المؤمن أن ينصح برفق، ويُذكِّر بمحبة، ويَدعو بالحكمة، لا أن يتحول إلى قاضٍ على الناس.
فالهداية بيد الله، والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، ولسنا مُكلَّفين بمحاسبة الخلق.
﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾
فما أجمل أن نُصلح أنفسنا قبل أن ننشغل بتصحيح الآخرين، وأن نجعل من أقلامنا جسورًا للمحبة لا سيوفًا للنقد والإدانة.
يُقيِّمون إيمان الناس، ويُفتِّشون في نواياهم، ويُحاسبونهم على أقوالهم وتصرفاتهم، وكأنهم وُكِّلوا بحساب الخلق.
والمؤسف أن بعضهم لا يُناقش بأدب، ولا ينصح بإحسان، ولا يلتمس العذر، بل يُسارع إلى النقد والتجريح ووضع الدرجات.
يا صاحبَ القلمِ الأحمر…
أَلْقِ القلمَ قليلًا، وانظر إلى ورقتك قبل أوراق الآخرين.
فدورُ المؤمن أن ينصح برفق، ويُذكِّر بمحبة، ويَدعو بالحكمة، لا أن يتحول إلى قاضٍ على الناس.
فالهداية بيد الله، والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، ولسنا مُكلَّفين بمحاسبة الخلق.
﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾
فما أجمل أن نُصلح أنفسنا قبل أن ننشغل بتصحيح الآخرين، وأن نجعل من أقلامنا جسورًا للمحبة لا سيوفًا للنقد والإدانة.