الحساسية بين عمق الشعور وسوء الفهم
هناك أشخاص لا يمرون على الحياة مرورا عابراً بل يشعرون بكل تفصيلة فيها بعمق أكبر مما يتوقعه الآخرون هؤلاء يوصفون غالباً بـالحساسين .
لكن هذا الوصف لا يحمل دائماً المعنى الدقيق لهم.
الحساسية في الإنسان ليست ضعفاً كما يظن بل هي اتساع في دائرة الشعور وارتفاع في مستوى الإحساس بالكلمة والموقف والنظرة.
هذا النوع من الشخصيات يرى ما لا يراه الآخرون ويتأثر بما قد لا يلتفت إليه غيره
لكن المشكلة لا تكمن في الحساسية نفسها بل في طريقة التعامل معها ، فبعض العلاقات ترهق حين يفهم الحس الزائد على أنه مبالغة أو يفسر الصمت على أنه ضعف أو يوخذ الانفعال على أنه قسوة.
في المقابل الإنسان الحساس لا يبحث عن معارك بل عن احتواء ، يحتاج إلى مساحة آمنة يفهم فيها دون أن يحاكم ويسمع فيها دون أن ينتقد بسرعة.
وقد يخسر بعض الحساسين علاقات ليس لأنهم سيئون ن ولكن لأن عمق شعورهم لم يفهم بالشكل الصحيح ، كما أن بعض العلاقات تخسرهم لأنها لم تتعلم كيف تتعامل مع قلب يشعر أكثر مما يتكلم
وفي آخر كلامي:
لا يمكننا تغيير طبائع الناس لكن يمكننا أن نختار طريقة الفهم.
هل نرى الحساسية عبئاً أم نراها إنساناً يحتاج تفهماً أعمق؟
لكن هذا الوصف لا يحمل دائماً المعنى الدقيق لهم.
الحساسية في الإنسان ليست ضعفاً كما يظن بل هي اتساع في دائرة الشعور وارتفاع في مستوى الإحساس بالكلمة والموقف والنظرة.
هذا النوع من الشخصيات يرى ما لا يراه الآخرون ويتأثر بما قد لا يلتفت إليه غيره
لكن المشكلة لا تكمن في الحساسية نفسها بل في طريقة التعامل معها ، فبعض العلاقات ترهق حين يفهم الحس الزائد على أنه مبالغة أو يفسر الصمت على أنه ضعف أو يوخذ الانفعال على أنه قسوة.
في المقابل الإنسان الحساس لا يبحث عن معارك بل عن احتواء ، يحتاج إلى مساحة آمنة يفهم فيها دون أن يحاكم ويسمع فيها دون أن ينتقد بسرعة.
وقد يخسر بعض الحساسين علاقات ليس لأنهم سيئون ن ولكن لأن عمق شعورهم لم يفهم بالشكل الصحيح ، كما أن بعض العلاقات تخسرهم لأنها لم تتعلم كيف تتعامل مع قلب يشعر أكثر مما يتكلم
وفي آخر كلامي:
لا يمكننا تغيير طبائع الناس لكن يمكننا أن نختار طريقة الفهم.
هل نرى الحساسية عبئاً أم نراها إنساناً يحتاج تفهماً أعمق؟