المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأحد 24 مايو 2026
الكاتب علي أبو مالح
الكاتب علي أبو مالح

حين هتف لانس باسم سعود

في بعض اللحظات الرياضية… لا يكون اللاعب مجرد اسمٍ في قائمة الفريق، بل يصبح حكاية وطن، ورسالة شعب، وصورة تختصر سنوات من البناء والطموح.

هكذا كان المشهد مع اللاعب السعودي سعود عبدالحميد في فرنسا.

مدرجات ممتلئة، وجماهير تهتف، وفرحة تتجاوز حدود المباراة… مشهد أعاد إلى الأذهان أن الرياضة ليست مجرد منافسة على كأس، بل لغة قادرة على حمل هوية وطن ورسالة شعب.

بعد سنوات طويلة من الانتظار، عاش جمهور لانس لحظة استثنائية، وكان سعود حاضرًا في المشهد بأدائه وروحه القتالية وثقته التي صنعت له مكانًا في قلوب الجماهير.

ولم يكن التألق مجرد أرقام أو دقائق لعب…

بل حضور لاعبٍ سعودي استطاع أن يفرض احترامه في بيئة أوروبية شديدة التنافس، حتى أصبح اسمه يتردد في المدرجات، والعلم السعودي يلوّح بين الجماهير وكأنه رسالة تقدير للمملكة العربية السعودية والعرب.

هنا تتجاوز القصة حدود الرياضة.

فسعود عبدالحميد لا يمثل موهبته الفردية فقط، بل يمثل جيلاً سعوديًا جديدًا يؤمن أن العالمية ليست حلمًا بعيدًا، بل نتيجة إعداد وثقة وفرصة. إنه منتج سعودي فاخر يعكس حجم الاستثمار في الإنسان، ويبرهن أن الطموح السعودي قادر على أن يجد مكانه تحت أضواء العالم.

ومن هذا المشهد تتجلى صورة رؤية وطن، تقودها القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعرّاب الرؤية سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ رؤية لم تكتفِ ببناء الاقتصاد والمشروعات، بل بنت الثقة في الإنسان السعودي، حتى أصبح ينافس ويبدع ويصنع أثره عالميًا.

وفي فرنسا… لم يكن الهتاف باسم سعود وحده،
بل كان في عمقه هتافًا باسم وطنٍ يؤمن بأبنائه ويصنع بهم المجد.

سعود عبدالحميد… لم يحمل لحظة انتصار فقط، بل حمل صورة السعودية العظمى طموحٌ يعبر الحدود، ومجدٌ يُكتب بالأداء والعمل.
 0  0  1.6K