نحن القافلة وهم من يعضون أصابعهم
قالها الأمير تركي الفيصل ابن ملك العرب فيصل بن عبد العزيز وحفيد الموحد الملك عبد العزيز كلمة تختصر مسيرة وطن (قافلتنا تسير.. وليعض أعداؤنا على أصابعهم من الغيظ)
في الواقع والحقيقة لم تكن مجرد عبارة عابرة كانت تشخيصاً لحالة ورداً على كل من راهن على سقوطنا ووصفة لمن أعياه الحسد.
دولة العز والشموخ منذ تأسيسها وهذا الوطن يسير وقد مرت عليه عواصف السياسة كثر وحروب المنطقة وتقلبات الاقتصاد ومؤامرات الداخل والخارج
سقطت دول وتبدلت أنظمة واحترقت عواصم وبقيت قافلة #السعودية تسير لا يوقفها نباح ولا تعطلها أشواك.
تسير برؤية 2030 وبمشاريع تعيد تعريف المستقبل وباقتصاد يخرج من عباءة النفط وبمجتمع يبني ولا يهدم.
وهنا فليعض أعداؤنا على أصابعهم من الغيظ والغيظ ليس قوة بل اعتراف بالعجز يغتاظون لأننا لم نسقط كما توقعوا يغتاظون لأننا لم نتوقف عند أول حفرة حفروها يغتاظون لأننا نرد على الحملة الإعلامية بمشروع وعلى الشائعة بإنجاز وعلى الحقد بتنمية.
عض الأصابع هو آخر ما يملكه من نفدت حيلته هو صوت الأسنان حين تعجز اليد.
المتحولون حاسدون ونحن صامدون نعم كثير من المتحولين في مواقفهم المتلونين في ولائهم أصابهم الحسد.
كانوا ينتظرون لحظة تعثر لنقول ( ألم نقل لكم)؟!
فلما جاء الثبات والصمود تحولوا من النقد إلى التشكيك ومن التشكيك إلى تمني الفشل.!!
لكننا صامدون و صمودنا ليس عناداً؟! بل إيمان
نعم إيماناً بقيادة وبشعب وبتاريخ يقول هذا الوطن لا ينكسر.
قالها أمير الحكمة قافلتنا تسير ونحن نكررها اليوم ونؤكد ستبقى تسير.
سيتعب الحاسدون من الحسد وسيمل الشامتون من الانتظار وستنكسر أسنان من يعض على أصابعه من الغيظ.
أما نحن، فموعدنا مع القمة والقافلة لا تلتفت للنباح
في الواقع والحقيقة لم تكن مجرد عبارة عابرة كانت تشخيصاً لحالة ورداً على كل من راهن على سقوطنا ووصفة لمن أعياه الحسد.
دولة العز والشموخ منذ تأسيسها وهذا الوطن يسير وقد مرت عليه عواصف السياسة كثر وحروب المنطقة وتقلبات الاقتصاد ومؤامرات الداخل والخارج
سقطت دول وتبدلت أنظمة واحترقت عواصم وبقيت قافلة #السعودية تسير لا يوقفها نباح ولا تعطلها أشواك.
تسير برؤية 2030 وبمشاريع تعيد تعريف المستقبل وباقتصاد يخرج من عباءة النفط وبمجتمع يبني ولا يهدم.
وهنا فليعض أعداؤنا على أصابعهم من الغيظ والغيظ ليس قوة بل اعتراف بالعجز يغتاظون لأننا لم نسقط كما توقعوا يغتاظون لأننا لم نتوقف عند أول حفرة حفروها يغتاظون لأننا نرد على الحملة الإعلامية بمشروع وعلى الشائعة بإنجاز وعلى الحقد بتنمية.
عض الأصابع هو آخر ما يملكه من نفدت حيلته هو صوت الأسنان حين تعجز اليد.
المتحولون حاسدون ونحن صامدون نعم كثير من المتحولين في مواقفهم المتلونين في ولائهم أصابهم الحسد.
كانوا ينتظرون لحظة تعثر لنقول ( ألم نقل لكم)؟!
فلما جاء الثبات والصمود تحولوا من النقد إلى التشكيك ومن التشكيك إلى تمني الفشل.!!
لكننا صامدون و صمودنا ليس عناداً؟! بل إيمان
نعم إيماناً بقيادة وبشعب وبتاريخ يقول هذا الوطن لا ينكسر.
قالها أمير الحكمة قافلتنا تسير ونحن نكررها اليوم ونؤكد ستبقى تسير.
سيتعب الحاسدون من الحسد وسيمل الشامتون من الانتظار وستنكسر أسنان من يعض على أصابعه من الغيظ.
أما نحن، فموعدنا مع القمة والقافلة لا تلتفت للنباح