العلاقات حين تصبح المواقف أصدق من الكلمات
في كل أسبوع نلتقي بأشخاص جدد ونتبادل الأحاديث والابتسامات ونظن أحياناً أن العلاقات تبنى بهذه البساطة لكن الحقيقة التي تكشفها الأيام أن العلاقات لا تقاس بالبدايات الجميلة بل تختبر في المواقف الصعبة
في هذا الزمن لم تعد المشكلة في قلة العلاقات بل في سطحيتها فالكثير من الروابط التي نعتقد أنها قوية تتلاشى عند أول اختبار حقيقي نكتشف حينها أن ما جمعنا بالبعض لم يكن سوى ظروف مؤقتة أو مصالح عابرة أو حتى مجاملات اجتماعية لا أكثر
ولعل ما يزيد الأمر تعقيداً هو الخلط بين الحضور و الاهتمام فليس كل من كان حاضراً في حياتك مهتماً بك وليس كل من تحدث معك كثيراً يفهمك العلاقات الحقيقية تقاس بالثبات بالصدق وبالقدرة على البقاء حتى عندما لا تكون الأمور في أفضل حالاتها
ومن زاوية أخرى لا يمكن إغفال دورنا نحن في شكل العلاقات التي نعيشها أحياناً نعطي أكثر مما ينبغي أو نتمسك بأشخاص لا يبادلوننا نفس الشعور أو نتجاهل إشارات واضحة فقط لأننا لا نرغب في مواجهة الحقيقة وهنا تبدأ العلاقة في استنزافنا بدلاً من أن تدعمنا
العلاقات الصحية لا تعني الكمال بل تعني الوضوح تعني أن تكون نفسك دون تكلف وأن تجد من يتقبلك كما أنت دون شروط متغيرة هي علاقة تبنى على الاحترام قبل المشاعر وعلى الصدق قبل المجاملة وعلى المواقف قبل الوعود
وفي ظل هذا كله يبقى السؤال الأهم هل نبحث عن العدد أم القيمة
الإجابة ببساطة أن علاقة واحدة صادقة قد تغني عن عشرات العلاقات الهشة فالقيمة الحقيقية ليست في كثرة من حولك بل في من يبقى معك حين تقل الخيارات
واخر كلامي اقول
العلاقات ليست مسألة حظ بل وعي واختيار فكلما نضج الإنسان في فهمه لنفسه وللآخرين أصبح أكثر قدرة على بناء علاقات حقيقية تدوم وبين زحام الوجوه تبقى المواقف وحدها هي الفاصل وهي التي تقول كل شيء.
في هذا الزمن لم تعد المشكلة في قلة العلاقات بل في سطحيتها فالكثير من الروابط التي نعتقد أنها قوية تتلاشى عند أول اختبار حقيقي نكتشف حينها أن ما جمعنا بالبعض لم يكن سوى ظروف مؤقتة أو مصالح عابرة أو حتى مجاملات اجتماعية لا أكثر
ولعل ما يزيد الأمر تعقيداً هو الخلط بين الحضور و الاهتمام فليس كل من كان حاضراً في حياتك مهتماً بك وليس كل من تحدث معك كثيراً يفهمك العلاقات الحقيقية تقاس بالثبات بالصدق وبالقدرة على البقاء حتى عندما لا تكون الأمور في أفضل حالاتها
ومن زاوية أخرى لا يمكن إغفال دورنا نحن في شكل العلاقات التي نعيشها أحياناً نعطي أكثر مما ينبغي أو نتمسك بأشخاص لا يبادلوننا نفس الشعور أو نتجاهل إشارات واضحة فقط لأننا لا نرغب في مواجهة الحقيقة وهنا تبدأ العلاقة في استنزافنا بدلاً من أن تدعمنا
العلاقات الصحية لا تعني الكمال بل تعني الوضوح تعني أن تكون نفسك دون تكلف وأن تجد من يتقبلك كما أنت دون شروط متغيرة هي علاقة تبنى على الاحترام قبل المشاعر وعلى الصدق قبل المجاملة وعلى المواقف قبل الوعود
وفي ظل هذا كله يبقى السؤال الأهم هل نبحث عن العدد أم القيمة
الإجابة ببساطة أن علاقة واحدة صادقة قد تغني عن عشرات العلاقات الهشة فالقيمة الحقيقية ليست في كثرة من حولك بل في من يبقى معك حين تقل الخيارات
واخر كلامي اقول
العلاقات ليست مسألة حظ بل وعي واختيار فكلما نضج الإنسان في فهمه لنفسه وللآخرين أصبح أكثر قدرة على بناء علاقات حقيقية تدوم وبين زحام الوجوه تبقى المواقف وحدها هي الفاصل وهي التي تقول كل شيء.