انهيار القطيع!! حينما سقطت الرهانات على شواطىء الخليج
هناك لحظة فارقة في أي صراع ليست لحظة إطلاق الصاروخ الأول بل لحظة انكسار الرهان الأخير وهذا بالضبط ما حدث مع ما يمكن تسميته بـقطيع المُتربصين بدول الخليج.
فقد راهنوا الواهمون على ضعف الجبهة الداخلية، ففوجئوا بشعوب تلتحم مع قياداتها التحام السيف بغِمده. راهنوا على هشاشة الدفاعات فشاهدوا السماء تُكنس من الصواريخ والمسيّرات كما يُكنس الغبار.
نعم كانوا ينتظرون مشهد السقوط الكبير في مخيلتهم المريصة ؟! بل إن بعضهم كان يجهز خرائط التقسيم ويُحضّر خطاب ما بعد الدول الخليجية ناسين أو متناسين حقيقة جيوسياسية تاريخية.
وهنا فليعي الجميع أن الجزيرة العربية مقبرة الغزاة والحالمين والتاريخ يشهد.
نعم التاريخ لا يجامل من الفرس إلى البرتغاليين ومن العثمانيين إلى محاولات الهيمنة الحديثة وإن كل من ظن أن هذه الصحراء سهلة الابتلاع دُفن في رمالها وبقي أهلها بجيناتهم العربية التي لم تتلوث وبنسيجهم القبلي والاجتماعي الذي لم يتفكك وبإيمانهم الذي لم يتزعزع.
نعم هذه الأرض لم تُستعمر بالمفهوم الدارج ولم تختلط أنساب أهلها بمحتل ولم يتناوب الغزاة على قصور الحكم فيها والحرية هنا ليست شعارًا بل إرث وتاريخ دونته الأحداث وأكده الواقع
وفي الحقيقة أن هذا الإحباط المركّب ولّد مرحلة جديدة من الحرب العفنة حرب الاستفزاز.
فبعد أن فشلت رهانات السلاح بدأت رهانات العبارات المسمومة وانتقلت المعركة إلى الشاشات والحسابات الوهمية وبدأت حملات الطعن في الأعراض ومحاولات وصم دول الخليج بخيانة العروبة والإسلام والعودة للأسطوانة المشروخة التي يرددها المرتزقة (لولا النفط لما كنتم شيئًا !!؟) .
وهنا تكمن المفارقة التي تكشف ضحالة الخصم ودونيته وقد نسي هؤلاء أن النفط لم يسقط من السماء على قصور من ذهب؟!
بل سقط على صحراء قاحلة وجبال شامخة سقط في يد إنسان هذه الأرض الذي رآه وسيلة لا غاية.
فعُمّرت به الصحراء وشيّدت به المدن وأبتعث به الأبناء وسبق به الأمم في مؤشرات التنمية والتعليم والصحة والبنية التحتية فقد حوّل الثروة إلى ثورة بناء وعطاء.
بينما ظل خصومهم أسرى لخطاب الشماتة، يقتاتون على الكراهية، ويقبعون في قاع سلم الحضارة لا يقدمون لشعوبهم إلا الوهم.
إن ما حدث لم يكن مجرد صد لهجوم عسكري. ؟
بل كان إسقاطًا لمشروع فكري كامل قائم على الحقد والعمالة.
مشروع يرى في قوة الخليج وعلى رأسهم السعودية العظمى استفزازًا وفي استقراره تهديدًا وفي نمائه دليل إدانة لفشلهم.
أن القطيع والمرتزقة انهارت!! كالعادة لا لأن صواريخ هم وأقلامهم سقطت بل لأن رهاناتهم سقطت.
نعم سقط رهان الفرقة وسقط رهان الضعف والخيانة بل وسقط رهان تاريخهم المزوّر. وبقيت الحقيقة ساطعة في الحقيقة والواقع رغما عن المتلونين أن هذه الدول لم يصنعها النفط بل هي من صنعت من النفط حضارة.
والأهم أنها صنعت من أزماتها مناعة وصمود .
فقد راهنوا الواهمون على ضعف الجبهة الداخلية، ففوجئوا بشعوب تلتحم مع قياداتها التحام السيف بغِمده. راهنوا على هشاشة الدفاعات فشاهدوا السماء تُكنس من الصواريخ والمسيّرات كما يُكنس الغبار.
نعم كانوا ينتظرون مشهد السقوط الكبير في مخيلتهم المريصة ؟! بل إن بعضهم كان يجهز خرائط التقسيم ويُحضّر خطاب ما بعد الدول الخليجية ناسين أو متناسين حقيقة جيوسياسية تاريخية.
وهنا فليعي الجميع أن الجزيرة العربية مقبرة الغزاة والحالمين والتاريخ يشهد.
نعم التاريخ لا يجامل من الفرس إلى البرتغاليين ومن العثمانيين إلى محاولات الهيمنة الحديثة وإن كل من ظن أن هذه الصحراء سهلة الابتلاع دُفن في رمالها وبقي أهلها بجيناتهم العربية التي لم تتلوث وبنسيجهم القبلي والاجتماعي الذي لم يتفكك وبإيمانهم الذي لم يتزعزع.
نعم هذه الأرض لم تُستعمر بالمفهوم الدارج ولم تختلط أنساب أهلها بمحتل ولم يتناوب الغزاة على قصور الحكم فيها والحرية هنا ليست شعارًا بل إرث وتاريخ دونته الأحداث وأكده الواقع
وفي الحقيقة أن هذا الإحباط المركّب ولّد مرحلة جديدة من الحرب العفنة حرب الاستفزاز.
فبعد أن فشلت رهانات السلاح بدأت رهانات العبارات المسمومة وانتقلت المعركة إلى الشاشات والحسابات الوهمية وبدأت حملات الطعن في الأعراض ومحاولات وصم دول الخليج بخيانة العروبة والإسلام والعودة للأسطوانة المشروخة التي يرددها المرتزقة (لولا النفط لما كنتم شيئًا !!؟) .
وهنا تكمن المفارقة التي تكشف ضحالة الخصم ودونيته وقد نسي هؤلاء أن النفط لم يسقط من السماء على قصور من ذهب؟!
بل سقط على صحراء قاحلة وجبال شامخة سقط في يد إنسان هذه الأرض الذي رآه وسيلة لا غاية.
فعُمّرت به الصحراء وشيّدت به المدن وأبتعث به الأبناء وسبق به الأمم في مؤشرات التنمية والتعليم والصحة والبنية التحتية فقد حوّل الثروة إلى ثورة بناء وعطاء.
بينما ظل خصومهم أسرى لخطاب الشماتة، يقتاتون على الكراهية، ويقبعون في قاع سلم الحضارة لا يقدمون لشعوبهم إلا الوهم.
إن ما حدث لم يكن مجرد صد لهجوم عسكري. ؟
بل كان إسقاطًا لمشروع فكري كامل قائم على الحقد والعمالة.
مشروع يرى في قوة الخليج وعلى رأسهم السعودية العظمى استفزازًا وفي استقراره تهديدًا وفي نمائه دليل إدانة لفشلهم.
أن القطيع والمرتزقة انهارت!! كالعادة لا لأن صواريخ هم وأقلامهم سقطت بل لأن رهاناتهم سقطت.
نعم سقط رهان الفرقة وسقط رهان الضعف والخيانة بل وسقط رهان تاريخهم المزوّر. وبقيت الحقيقة ساطعة في الحقيقة والواقع رغما عن المتلونين أن هذه الدول لم يصنعها النفط بل هي من صنعت من النفط حضارة.
والأهم أنها صنعت من أزماتها مناعة وصمود .