حين يفقد الأب أمانه داخل بيته
في العادة ينظر إلى البيت على أنه الملاذ الأول والمكان الذي يجد فيه الإنسان راحته وطمأنينته خصوصاً الأب ذاك الذي يقضي عمره سعياً ليؤمن حياة أفضل لأسرته، لكن ماذا لو أصبح هذا البيت نفسه مكاناً يشعر فيه الأب بعدم الأمان.
ليست كل المخاوف تقال وليست كل الجراح ترى
فهناك آباء يعيشون بصمت يحملون في صدورهم ثقلًا لا يبوحون به يتجنبون الحديث ويحسبون خطواتهم داخل بيوتهم وكأنهم ضيوف لا أصحاب دار.
قد لا يكون السبب واضحاً للعيان
لكن في بعض الأحيان تتشكل داخل المنزل حواجز غير مرئية
حواجز من سوء الفهم أو غياب التقدير أو كلمات قاسية قيلت في لحظة غضب وبقي أثرها طويلًا
الأب رغم قوته الظاهرة إنسان
يتأثر ينكسر ويحتاج إلى الشعور بالأمان كما يحتاجه أبناؤه تماماً, وحين يفقد هذا الأمان داخل بيته يبدأ شيء ما في داخله بالانطفاء، لا يشتكي لكنه يبتعد لا يغادر المكان لكنه يغيب شعورياً.
الأخطر من ذلك أن هذا الشعور قد ينعكس على علاقته بأبنائه، فيصبح أقل قرباً أقل حديثاً وربما أقل حضوراً ليس لأنه لا يريد بل لأنه لم يعد يشعر بأنه في مكان يحتضنه.
البيت لا يبنى فقط بالجدران
بل بالكلمة الطيبة والاحترام المتبادل والشعور بأن لكل فرد فيه مكانته وقيمته، وعندما يغيب هذا التوازن تتسلل المسافات حتى بين أقرب القلوب
ليس الهدف البحث عن مخطئ:
بل إعادة النظر في معنى الأمان داخل الأسرة
أن يشعر الأب كما يشعر الأبناء أنه مسموع مقدر ومحبوب
فهذه ليست رفاهية بل ضرورة لاستمرار الدفء الأسري
واخر كلامي اقول:
الأب الذي يشعر بالأمان في بيته يمنح أماناً مضاعفاً لكل من حوله، والأب الذي يفتقده يظل صامتاً لكنه في داخله يطلب فقط، احتووني كما احتويتكم.
ليست كل المخاوف تقال وليست كل الجراح ترى
فهناك آباء يعيشون بصمت يحملون في صدورهم ثقلًا لا يبوحون به يتجنبون الحديث ويحسبون خطواتهم داخل بيوتهم وكأنهم ضيوف لا أصحاب دار.
قد لا يكون السبب واضحاً للعيان
لكن في بعض الأحيان تتشكل داخل المنزل حواجز غير مرئية
حواجز من سوء الفهم أو غياب التقدير أو كلمات قاسية قيلت في لحظة غضب وبقي أثرها طويلًا
الأب رغم قوته الظاهرة إنسان
يتأثر ينكسر ويحتاج إلى الشعور بالأمان كما يحتاجه أبناؤه تماماً, وحين يفقد هذا الأمان داخل بيته يبدأ شيء ما في داخله بالانطفاء، لا يشتكي لكنه يبتعد لا يغادر المكان لكنه يغيب شعورياً.
الأخطر من ذلك أن هذا الشعور قد ينعكس على علاقته بأبنائه، فيصبح أقل قرباً أقل حديثاً وربما أقل حضوراً ليس لأنه لا يريد بل لأنه لم يعد يشعر بأنه في مكان يحتضنه.
البيت لا يبنى فقط بالجدران
بل بالكلمة الطيبة والاحترام المتبادل والشعور بأن لكل فرد فيه مكانته وقيمته، وعندما يغيب هذا التوازن تتسلل المسافات حتى بين أقرب القلوب
ليس الهدف البحث عن مخطئ:
بل إعادة النظر في معنى الأمان داخل الأسرة
أن يشعر الأب كما يشعر الأبناء أنه مسموع مقدر ومحبوب
فهذه ليست رفاهية بل ضرورة لاستمرار الدفء الأسري
واخر كلامي اقول:
الأب الذي يشعر بالأمان في بيته يمنح أماناً مضاعفاً لكل من حوله، والأب الذي يفتقده يظل صامتاً لكنه في داخله يطلب فقط، احتووني كما احتويتكم.