من استرداد الرياض إلى وطنٍ يقود المستقبل…
سطر التاريخ بمدادٍ من ذهب علامة فارقة،حين تمكن المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود “رحمه الله”،في الخامس من شوال عام 1319هـ من استرداد مدينة الرياض، ملك آبائه وأجداده، لتكون تلك الخطوة الشجاعة بداية مسيرة توحيد وطنٍ عظيم،لم يكن ذلك الحدث مجرد انتصار عسكري فحسب، بل كان إعلانًا لبداية مشروع حضاري متكامل، قام على توحيد الكلمة والصف، وترسيخ الأمن، وبناء كيانٍ سياسي راسخ، استطاع أن يجمع الشتات ويصوغ من التفرّق وحدةً، ومن التحديات إنجازاً ومن تلك اللحظة التاريخية بدأت رحلة طويلة من البناء والتأسيس، حتى أُعلن قيام المملكة العربية السعودية، لتتحول تلك البدايات إلى دولةٍ ذات حضور إقليمي ودولي قوي، تحمل رسالة السلام والتنمية،واليوم ونحن نعيش في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود “حفظهما الله”،
نرى امتداد رؤية 2030 العظيمة في واقعٍ مزدهر، تُقوده الطموحات نحو آفاق أوسع من التقدم والريادة،لقد أصبحت المملكة العربية السعودية اليوم نموذجًا عالميًا في التحول والتطوير، من خلال رؤية السعودية 2030،التي أعادت رسم ملامح الاقتصاد، وعزّزت مكانة المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى التقنية، ومن الثقافة إلى تمكين الإنسان ،إن لحظة استرداد الرياض وما نعيشه اليوم ليس مجرد استحضارٍ للتاريخ، بل هو تأكيد على أن ما نراه من إنجازات هو امتداد طبيعي لتلك اللحظة الأولى، التي آمن فيها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود "طيب الله ثراه "بوطن يستحق أن يُبنى ويُخلّد،فكما كانت البداية عزيمة،فإن الحاضر إنجازوالمستقبل وعدٌ يتحقق
حفظ الله المملكة العربية السعوديةقيادةً وشعبًا، وأدام عليها عزها ومجدها …
د.هالة بنت ذياب المطيري
الأمين العام للجمعية التاريخية السعودية