أمي التي لم أعرفها!!؟
خرجت الي الحياة ولم أعرف أمي التي رحلت بعد عشرين يومًا فقط من ولادتي.
لم أكن أمتلك صورة لها في ذاكرتي ولا صوتًا يناديني يا ولدي
أبي الذي حمل الحزن!!
أبي كان قويًا حمل الحزن ولم يتركه يظهر. قال للحياة "هذا ولدي وأنا له لكن الحياة أعطتني أكثر مما أخذت.
جدتي رحمها الله أمي الثانية
جدتي كانت لي أمّين. لم تلدني لكنها ربّت قلبي قبل جسدي. كانت توقظني على راحة القهوة وتطعمني بيدٍ وتدعوني بيدٍ أخرى. كانت تقول "أنت ولدي" قبل حفيدي
الحب الذي لا يُعطى للأقرب
كبرت بين رجلٍ علمني الرجولة، وامرأة علمتني الحنان في يوم سألوها "يا يمّه، تحبين من فينا أكثر قالت أنا أحب أحمد أكثر منكم ضحكوا تعجبوا وبعضهم زعل. أما أنا فخفت.
الرجولة الحقيقية
دخلت الحياة من بابها الصعب. اشتغلت في أكثر من مجال، جرّبت فشلت قمت تعبت وقفت. كل مرة أضعف أتذكر يدها وهي تمسح رأسي وتقول الرجل ما يوقف الرجل يتوكل
الحنان الذي لا يزول
علمتني جدتي أن الرجولة مو صوت عالي ولا قسوة. الرجولة إنك تكون سند حتى لو أنت تحتاج من يسندك. كنت أحن عليها وهي حيّة وأحنّ أكثر وهي غايبة
من ربّاني؟
لو سألوني من ربّاك أقول رجل علمني الوقوف، وامرأة علمتني الرحمةًلو سألوني من أنت أقول أنا ابن رجل، وابن قلب