حين يكون العطاء أنثى يكتمل رمضان
في شهر رمضان لا تكتمل صورة البيت عند أذان المغرب بالمائدة وحدها ولا يزدهر المشهد برائحة الطعام فقط بل يكتمل ذلك كله بقلب امرأة جعلت من تعبها راحة لغيرها ومن وقتها سكينة تسكن أرجاء المنزل ومن حضورها روحاً لا يرى الناس تفاصيلها كاملة لكنهم يشعرون بأثرها في كل زاوية من زوايا البيت
المرأة في رمضان ليست مجرد من تعد الطعام بل هي من تصنع الدفء وترتب المشهد الإنساني الجميل داخل الأسرة وتمنح البيت نكهة الألفة وتلبس اللحظة طابعها الحنون الأم والزوجة والأخت والابنة لكل واحدة منهن دور لا يمكن اختصاره في عمل ظاهر لأن الحقيقة الأعمق أنهن يقدمن من المشاعر والاهتمام والصبر ما يجعل لهذا الشهر هيبته وجماله وطمأنينته
كم من أم بدأت يومها بالتفكير في راحة أهلها قبل راحتها وكم من زوجة أخفت إرهاقها خلف ابتسامة راضية وكم من أخت بادرت بالمساندة والمشاركة فجعلت من البيت مساحة عامرة بالمحبة والتكاتف هؤلاء لا يطلبن تصفيقاً ولا ينتظرن ثناءً كثيراً لكن الوفاء يقتضي أن تقال لهن كلمة تليق وأن يعرف لهن قدرهن وأن يشكر لهن هذا العطاء الصامت الذي لا يصنع الطعام فقط بل يصنع الذكرى الجميلة أيضاً
إن الشكر للمرأة في رمضان ليس مجاملة موسمية بل هو اعتراف مستحق بمقامها الكبير وبجهدها الذي كثيراً ما يؤخذ على أنه أمر اعتيادي بينما هو في الحقيقة صورة ناصعة من صور البذل والإحسان فالمرأة التي تتعب لتجهيز الإفطار والسحور وتجمع الأسرة على المحبة وتعين على الطاعة وتتحمل مشقة التفاصيل اليومية إنما تؤدي رسالة عظيمة تستحق معها الدعاء والتقدير والامتنان
وحين نقول شكراً لكل أم وشكراً لكل زوجة وشكراً لكل أخت فإننا لا نردد عبارة عابرة بل نصف حقيقة يلمسها كل بيت أنصف وكل قلب عرف قيمة من تصنع من جهدها راحة للآخرين فرمضان لا يكتمل بدونهن والمنازل لا يزهو دفؤها إلا بعطائهن والموائد لا تحمل معناها الكامل إلا بما يسكبنه فيها من محبة قبل الطعام
وفي هذا الشهر الفضيل يظل الدعاء لهن من أجمل صور البر والوفاء
اللهم بارك في كل امرأة خدمت أهلها بمحبة وأعانت بيتها بصبر وأخلصت في عطائها دون من ولا انتظار اللهم أعتق رقابهن من النار وأكرمهن برضاك واجعل لهن من كل تعب أجراً ومن كل دعوة نصيباً ومن الجنة أعلى المنازل
وآخر كلامي اقول :
يا جعل من قامت على البيت ما تنحـرم
أجر التعب والطيب من واسع الغفـران
هي بهجة الدار لا من ضاق وقت وحلم
وبوجودها يزهر رمضـان في كل مـكان
المرأة في رمضان ليست مجرد من تعد الطعام بل هي من تصنع الدفء وترتب المشهد الإنساني الجميل داخل الأسرة وتمنح البيت نكهة الألفة وتلبس اللحظة طابعها الحنون الأم والزوجة والأخت والابنة لكل واحدة منهن دور لا يمكن اختصاره في عمل ظاهر لأن الحقيقة الأعمق أنهن يقدمن من المشاعر والاهتمام والصبر ما يجعل لهذا الشهر هيبته وجماله وطمأنينته
كم من أم بدأت يومها بالتفكير في راحة أهلها قبل راحتها وكم من زوجة أخفت إرهاقها خلف ابتسامة راضية وكم من أخت بادرت بالمساندة والمشاركة فجعلت من البيت مساحة عامرة بالمحبة والتكاتف هؤلاء لا يطلبن تصفيقاً ولا ينتظرن ثناءً كثيراً لكن الوفاء يقتضي أن تقال لهن كلمة تليق وأن يعرف لهن قدرهن وأن يشكر لهن هذا العطاء الصامت الذي لا يصنع الطعام فقط بل يصنع الذكرى الجميلة أيضاً
إن الشكر للمرأة في رمضان ليس مجاملة موسمية بل هو اعتراف مستحق بمقامها الكبير وبجهدها الذي كثيراً ما يؤخذ على أنه أمر اعتيادي بينما هو في الحقيقة صورة ناصعة من صور البذل والإحسان فالمرأة التي تتعب لتجهيز الإفطار والسحور وتجمع الأسرة على المحبة وتعين على الطاعة وتتحمل مشقة التفاصيل اليومية إنما تؤدي رسالة عظيمة تستحق معها الدعاء والتقدير والامتنان
وحين نقول شكراً لكل أم وشكراً لكل زوجة وشكراً لكل أخت فإننا لا نردد عبارة عابرة بل نصف حقيقة يلمسها كل بيت أنصف وكل قلب عرف قيمة من تصنع من جهدها راحة للآخرين فرمضان لا يكتمل بدونهن والمنازل لا يزهو دفؤها إلا بعطائهن والموائد لا تحمل معناها الكامل إلا بما يسكبنه فيها من محبة قبل الطعام
وفي هذا الشهر الفضيل يظل الدعاء لهن من أجمل صور البر والوفاء
اللهم بارك في كل امرأة خدمت أهلها بمحبة وأعانت بيتها بصبر وأخلصت في عطائها دون من ولا انتظار اللهم أعتق رقابهن من النار وأكرمهن برضاك واجعل لهن من كل تعب أجراً ومن كل دعوة نصيباً ومن الجنة أعلى المنازل
وآخر كلامي اقول :
يا جعل من قامت على البيت ما تنحـرم
أجر التعب والطيب من واسع الغفـران
هي بهجة الدار لا من ضاق وقت وحلم
وبوجودها يزهر رمضـان في كل مـكان