المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 9 مارس 2026
عزه الفايدي
عزه الفايدي
عزه الفايدي

السعودية… وطنٌ يصنع الفرح في زمن التحديات


لم أكن يومًا من عشّاق السياسة ولم أقترب كثيرًا من مساحاتها فهي لها رجالها وأهلها. لكنني أعلم يقينًا أن حب الوطن ليس شأنًا سياسيًا بل نبض قلب وانتماء روح ودعاء صادق في ظهر الغيب.
في ظلّ ما يشهده العالم من اضطرابات وتسارع في الأحداث تظلّ المملكة العربية السعودية ثابتةً بثقة تمضي بخطى راسخة نحو مستقبلها مستندةً إلى تاريخٍ عريق ورؤيةٍ طموحة وشعبٍ يؤمن بأن الغد أجمل بإذن الله.
نعيش هذه الأيام أجواء شهر رمضان المبارك الشهر الذي تتجدد فيه الأرواح وتصفو فيه القلوب وتتعانق فيه الدعوات تحت سماء واحدة في بيوتنا البسيطة وبين تفاصيل حياتنا اليومية نصنع أجمل الذكريات ونستشعر نعمة الأمن والاستقرار وندرك أن الطمأنينة التي نعيشها ليست أمرًا عابرًا بل نعمة عظيمة تستحق الحمد في كل حين.
نجهّز للعيد بقلوبٍ ممتلئة بالأمل نرتّب بيوتنا ونحضّر ملابس أطفالنا ونخطط للقاءات العائلة وكلنا ثقة أن الفرح قادم. وسيكون العيد بإذن الله عيدين:
عيد فطرٍ نحتفل فيه بإتمام الصيام وعيد انتصارٍ للثبات وللوحدة، وللقدرة على تجاوز التحديات بقلبٍ واحد وصفٍ واحد.
إن قوة الأوطان لا تُقاس فقط بما تملكه من إمكانات بل بما تحمله قلوب أبنائها من إيمانٍ بها، واعتزازٍ بالانتماء إليها. والسعودية كانت وستظل وطنًا يجمع بين الأصالة والتجدد بين الثوابت الراسخة والطموح المتجدد بين العمق الإيماني والحضور الحضاري
قد أبتعد عن السياسة لكنني لا أبتعد عن وطني.
أفرح لفرحه وأدعو له في صلاتي وأفخر أنني أنتمي لأرضٍ تحتضن الحرمين الشريفين، وتفتح أبوابها للخير وتسير بثبات في زمنٍ يموج بالتغيرات.
حفظ الله السعودية وأدام عليها أمنها واستقرارها وجعل أفراحها دائمة وأعيادها مضاعفة بالخير والنصر والطمأنينة.
بواسطة : عزه الفايدي
 0  0  2.2K