المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 23 فبراير 2026
محمد عطية الشرقي - المشرف العام رئيساً التحرير والنشر
محمد عطية الشرقي - المشرف العام رئيساً التحرير والنشر

يومُ التأسيس … سِفرُ المجدِ وميلادُ الدولة الخالدة

في ذكرى يوم التأسيس، لا نستحضر تاريخًا فحسب، بل نستدعي روح وطنٍ ضاربةٍ في عمق القرون، يوم أن أرسى الإمام محمد بن سعود -طيَّب الله ثراه- لبنات الدولة السعودية الأولى عام 1727م، فكان التأسيس وعدًا بالاستقرار، وعهدًا بالوحدة، ومسارًا ممتدًا من العزم لا يعرف الانكسار.

وهذه الذكرى محطةً وعيٍ وامتنان، نستحضر فيها كيف تحوّل الكيان الناشئ إلى دولةٍ راسخة الجذور، سامقة الحضور، حتى غدت اليوم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- أنموذجًا في البناء والتنمية والطموح الذي يلامس عنان السماء.

إن يوم التأسيس ليس مناسبة عابرة في رزنامة الأيام، بل هو ذاكرة وطنٍ تعاقبت عليه الدول السعودية الثلاث، وتوارث أبناؤه المجد كابرًا عن كابر، حتى توحّدت الراية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيَّب الله ثراه- لتبدأ مسيرة النهضة الحديثة التي نعيش أوجها اليوم.

في هذه الذكرى الخالدة، نقف إجلالًا لرجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ونعتز بقيادةٍ جعلت من خدمة المواطن أولوية، ومن رفعة الوطن غاية، ومن خدمة الحرمين الشريفين شرفًا ومسؤولية. ونشهد اليوم تسارعًا تنمويًا غير مسبوق، ومشروعاتٍ استراتيجية تعيد رسم ملامح المستقبل، وتؤكد أن التأسيس لم يكن حدثًا تاريخيًا فحسب، بل كان رؤيةً مستمرةً تتجدد في كل عصر.

وإننا إذ نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله- في ذكرى هذه المناسبة الغالية، لـ نسأل الله تعالى أن يديم على وطننا أمنه وأمانه، وأن يحفظ قيادته الرشيدة، وأن يوفقها لكل ما فيه عز الإسلام والمسلمين، وأن يبارك في جهودها المباركة، ويجزيها عن شعبها خير الجزاء.

حفظ الله بلادنا شامخةً أبية في ظل قيادتها الرشيدة، وأدام عليها عزها وتمكينها، وجعل حاضرها امتدادًا مجيدًا لماضيها، ومستقبلها إشراقةً لا تغيب.