يوم “انفل التايم”...ههههه عذراً اقصد (الفلنتاين)
ذاك اليوم الذي تخرج فيه القلوب من الخزائن، تمسح عنها الغبار، وتدّعي أنها كانت نابضة طوال العام!
في غرف الروم المنسيّة… أقصد الرومانسية،
تتبدّل الإضاءة فجأة،
وتتحوّل الهمسات إلى خطابات رسميّة مختومة بقلوب حمراء،
ويُسمع أنين القلوب…
لا حزنًا، بل من فرط العروض الخاصة!
تتطاير الهدايا من هنا وهناك،
دببة محشوة أكثر من مشاعر أصحابها،
شوكولاتة تذوب خجلًا قبل أن تذوب حبًا،
وورود حمراء تقف في طابور طويل تنتظر دورها في التعبير.
في مهرجان “انفل فيه التايم”،
تتأنق الكلمات فجأة،
ويُصبح “وينك؟” قصيدة،
و“أكلت؟” إعلان عشق أبدي!
حتى أولئك الذين كانوا بالأمس يخاصمون،
يتصالحون على علبة شوكولاتة،
وكأن السكر وسيط سلام عالمي.
يا له من يوم!
تُرفع فيه رايات الحب ساعةً،
ثم تعود القلوب بعده إلى وضع الطيران الصامت،
حتى إشعارٍ عاطفيٍّ آخر.
هو ليس يوم حب…
بل يوم ترتدي فيه المشاعر بدلة رسمية،
وتلتقط صورة تذكارية،
ثم تعود حافيةً كما كانت.
وهكذا…
يمر “انفل التايم”،
ويبقى الحب الحقيقي جالسًا في الزاوية،
يضحك بخفة،
لأنه لا يحتاج تاريخًا ليُعلن حضوره.
في غرف الروم المنسيّة… أقصد الرومانسية،
تتبدّل الإضاءة فجأة،
وتتحوّل الهمسات إلى خطابات رسميّة مختومة بقلوب حمراء،
ويُسمع أنين القلوب…
لا حزنًا، بل من فرط العروض الخاصة!
تتطاير الهدايا من هنا وهناك،
دببة محشوة أكثر من مشاعر أصحابها،
شوكولاتة تذوب خجلًا قبل أن تذوب حبًا،
وورود حمراء تقف في طابور طويل تنتظر دورها في التعبير.
في مهرجان “انفل فيه التايم”،
تتأنق الكلمات فجأة،
ويُصبح “وينك؟” قصيدة،
و“أكلت؟” إعلان عشق أبدي!
حتى أولئك الذين كانوا بالأمس يخاصمون،
يتصالحون على علبة شوكولاتة،
وكأن السكر وسيط سلام عالمي.
يا له من يوم!
تُرفع فيه رايات الحب ساعةً،
ثم تعود القلوب بعده إلى وضع الطيران الصامت،
حتى إشعارٍ عاطفيٍّ آخر.
هو ليس يوم حب…
بل يوم ترتدي فيه المشاعر بدلة رسمية،
وتلتقط صورة تذكارية،
ثم تعود حافيةً كما كانت.
وهكذا…
يمر “انفل التايم”،
ويبقى الحب الحقيقي جالسًا في الزاوية،
يضحك بخفة،
لأنه لا يحتاج تاريخًا ليُعلن حضوره.