المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الجمعة 13 فبراير 2026
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام
الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عن الاعلامي والكاتب سعود الثبيتي - المؤسس الرئيس العام

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي
https://garbnewss.blogspot.com/

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

ألا تستحي يا ابن زايد… ألسْتَ تدّعي أنك رئيس دولة؟

حين يتصدّر شخصٌ موقعَ القرار، فإن أول ما يُحاسَب عليه ليس خطابه، بل أثر أفعاله. فالسلطة لا تُقاس بما يُقال في المنصّات، بل بما يُخلّفه القرار من أمنٍ أو خراب، استقرارٍ أو فوضى.
يُقدَّم محمد بن زايد بوصفه “رئيس دولة”، غير أن سجلّ السياسات المنسوبة إليه يطرح سؤالًا مشروعًا: هل تصرّف رجل دولة أم مراهق يحلم ويمنى نفسه ؟
يا ابن زايد ومن معك إن رجل الدولة يبني التوافق ويحمي الأرواح ويصون سيادة الشعوب..
أما سياسات التدخل وتمويل الصراعات ودعم المليشيات فقد كانت ولا تزال عاملًا مباشرًا في تمزيق مجتمعات عربية وإسلامية وفتح أبواب الدم والتهجير ثم يأتي الادعاء بالإسلام والعروبة!!! وهنا تتعاظم المفارقة.
فالإسلام الذي يُتشدَّق به لا ينسجم مع دعم القتل ولا مع تمكين الفوضى ولا مع تسويق الاستبداد بوصفه (استقرارًا).
كما وأن والعروبة ليست شعارًا يُرفع بل التزام أخلاقي بعدم تحويل الجغرافيا العربية والأسلامية إلى ساحات تصفية حسابات دولية يخدمها عملاء
في الحقيقة والواقع لقد أصبح اسم محمد بن زايد وإخوانه وحاشيته حاضرًا في التقارير الدولية والنقاشات الإعلامية وملفات حقوقية لا بوصفه صانع سلام كما يروج لها بل كأحد وجوه التدخل السافر في شؤون الغير.!؟
وفي الواقع المؤسف هذا ليس رأيًا عاطفيًا بل توصيف تراكمي لسنوات من السياسات التي أفضت إلى تدمير أسر بريئة وتشريد شعوب أمنه وإهدار دماء لا تزال آثارها قائمة الى يومنا هذا ..
أما شعب الإمارات فهو أبعد ما يكون عن هذه السياسات شعبٌ كريم كما نعهده مكلوم ابتُلي بقيادة حمّلته كلفة سمعة لم يصنعها وأدخلته في خصومات لا ناقة له فيها ولا جمل فالدولة تُقاس بأخلاق قرارها لا بلمعان صورتها الإعلامية.
ويبقى السؤال الأخلاقي الأخير...
هل راجع صاحب القرار نفسه يومًا؟
وهل وقف أمام المرآة وسأل: ماذا سيكتب التاريخ؟
وهل أيقن أن القوة المصطنعة لا تصمد والنفوذ القائم على الخراب لا يدوم والقيمة الحقيقية لا تُخلق بالإكراه ولا بشراء الولاءات بل بصون الإنسان والترفع عن الأحلام العملاقة التي يمنى نفسه بها وهي أكبر من حجمه
يإبن زايد ومن معك التاريخ لا ينسى، والدعاء لا يسقط بالتقادم وحقوق الشعوب لا تُمحى بالحملات الدعائية.
ومن يظن أن المال يصنع القيمة سيكتشف متأخرًا أن القيمة والواقع والتاريخ والمكانة الحقيقية وحدها هي التي تصنع الموقع ...

ورحم الله أمراءً عرف قدر نفسه وصانها من العبث والهوان ..