حين تبهت القلوب من يعيد للإنسان إنسانيته
في زحام الحياة وتسارع أيامها لم يعد الإنسان يفتقد الوقت فحسب بل أصبح يفتقد الشعور أيضاً نمر على بعضنا مرور العابرين نسمع ولا ننصت ونرى ولا نتأمل ، كأن القلوب أُصيبت بشيء من البلادة دون أن نشعر
المجتمع لا يقاس بتطوره العمراني ولا بضجيج إنجازاته فقط ، بل يقاس بقدر الرحمة التي تسكن أهله ، وبمقدار التراحم الذي يظهر في تفاصيلهم الصغيرة في ابتسامة صادقة أو كلمة جبر خاطر أو يد تمتد في وقت الحاجة.
لقد علمتنا الحياة أن أقسى الفقر ليس فقر المال بل فقر المشاعر ، وأن أشد أنواع الوحدة ليست غياب الناس بل حضورهم بلا اهتمام .
كم من إنسان يعيش بين الجموع لكنه يشعر أنه وحيد لأن أحداً لم يسأله يوماً كيف حال قلبك.
نحتاج اليوم إلى مراجعة إنسانيتنا قبل أي شيء آخر ، أن نعيد للأخلاق مكانتها وللتسامح قيمته وللاحترام حضوره ، فالمجتمعات لا تتصدع فجأة بل تبدأ الشروخ حين يصبح اللطف أمراً نادراً ويفسر الطيب ضعفاً ويستغرب الوفاء كأنه استثناء.
ليس المطلوب أن نكون مثاليين ولكن أن نكون حقيقيين أن نحفظ الود ونعتذر إن أخطأنا ونلتمس الأعذار ونترك في حياة الآخرين أثراً طيباً حتى لو كان عابراً.
وآخر كلامي أقول:
تذكروا دائمًا أن الكلمة الطيبة لا تكلف شيئاً لكنها قد تنقذ قلباً من الانكسار وأن تصرفاً بسيطاً قد يعيد الأمل لإنسان أنهكته الحياة.
فلنبطئ قليلًا ، لننظر حولنا بقلوب يقظة ولنتعامل بإنسانية تليق بنا.
ففي نهاية المطاف لا يبقى من الإنسان إلا أثره ولا يخلد ذكراه إلا ما زرعه من خير في قلوب الآخرين.
المجتمع لا يقاس بتطوره العمراني ولا بضجيج إنجازاته فقط ، بل يقاس بقدر الرحمة التي تسكن أهله ، وبمقدار التراحم الذي يظهر في تفاصيلهم الصغيرة في ابتسامة صادقة أو كلمة جبر خاطر أو يد تمتد في وقت الحاجة.
لقد علمتنا الحياة أن أقسى الفقر ليس فقر المال بل فقر المشاعر ، وأن أشد أنواع الوحدة ليست غياب الناس بل حضورهم بلا اهتمام .
كم من إنسان يعيش بين الجموع لكنه يشعر أنه وحيد لأن أحداً لم يسأله يوماً كيف حال قلبك.
نحتاج اليوم إلى مراجعة إنسانيتنا قبل أي شيء آخر ، أن نعيد للأخلاق مكانتها وللتسامح قيمته وللاحترام حضوره ، فالمجتمعات لا تتصدع فجأة بل تبدأ الشروخ حين يصبح اللطف أمراً نادراً ويفسر الطيب ضعفاً ويستغرب الوفاء كأنه استثناء.
ليس المطلوب أن نكون مثاليين ولكن أن نكون حقيقيين أن نحفظ الود ونعتذر إن أخطأنا ونلتمس الأعذار ونترك في حياة الآخرين أثراً طيباً حتى لو كان عابراً.
وآخر كلامي أقول:
تذكروا دائمًا أن الكلمة الطيبة لا تكلف شيئاً لكنها قد تنقذ قلباً من الانكسار وأن تصرفاً بسيطاً قد يعيد الأمل لإنسان أنهكته الحياة.
فلنبطئ قليلًا ، لننظر حولنا بقلوب يقظة ولنتعامل بإنسانية تليق بنا.
ففي نهاية المطاف لا يبقى من الإنسان إلا أثره ولا يخلد ذكراه إلا ما زرعه من خير في قلوب الآخرين.