قرامطة العصر الحديث! حين يُسرق التاريخ وتُطعن الجغرافيا
للأسف ابتُلِيَ هذا الزمان بقرامطةٍ جدد لا يرفعون السيوف كما فعل أسلافهم بل يلبسون أقنعة الحداثة ويتحدثون بلغة الاستثمار والسلام بينما يمارسون أفعال التخريب نفسها التي عرفها التاريخ ولفظها.
في الواقع فقرامطة هذا العصر لم يكتفوا بسرقة الوعي بل سعوا إلى سرقة التاريخ والثروات وتشويه الحضارات الإسلامية والعبث بالجغرافيا ومحاولة الاقتراب من المقدسات التي حماها الله ثم أحاطتها قيادة وشعب السعودية العظمى بسياجٍ من السيادة والشرعية والتاريخ.
إن ما تشهده المنطقة ليس خلافات عابرة ولا اجتهادات سياسية!!
بل مشروعٌ واضح المعالم قائم على الاختراق والتمزيق والنهب المنظم وتفكيك الدول من الداخل وتمكين الفوضى تحت عناوين براقة.
مشروعٌ يُعيد إلى الأذهان أدوارًا سوداء في تاريخ الأمة يوم كان حمدان قرمط يهدم الثوابت ويستبيح الحرمات ويظن أن العبث بالمقدس يمكن أن يُغفَر أو يُنسى.
اليوم نرى المشهد يُعاد بصيغة مختلفة بطموحٌ مَرَضيٌّ للهيمنة وتوسّعٌ بلا شرعية وتدخلٌ سافر في شؤون دول المحيط السعودي خاصة والعالم العربي والإسلامي عامة.
تدخلٌ لم يجلب استقرارًا ولا تنمية ولا سلامًا بل خلّف صراعات ومليشيات وخرائطاً من الدم.
إن حاكم أبو ظبي ومن معه الصغار لم يكونوا حماةً للنظام العربي كما يدّعون ويوهمون أنفسهم بل استغلوا ثقة العرب وتساهل بعضهم وانشغال آخرين ليمارسوا أدوارًا تجاوزت كل الخطوط والعبثٌ بوحدة الدول وتغذية للانقسامات وتوظيف للفوضى من خلال مليشيات خارجة عن القوانين كأداة نفوذ وتقديم المصالح الخاصة على حساب الأمن القومي الإسلامي والعربي
وهنا لا بد من القول بوضوح فالتاريخ لن ينسى ولن يرحم.
وما يُرتكب اليوم باسم السياسة وبقناع الإنسانية سيسجَّل غدًا كخيانة للمحيط وطعنة في خاصرة الأمة ومحاولة فاشلة لتقمّص أدوار لعنها التاريخ من قبل والله متم نوره ولوكره الكافرون والمنافقون.
أما السعودية العظمى التي حاولوا محاصرتها بالمؤامرات فقد بقيت وستبق ثقل الأمة وحامية المقدسات وصمام أمان المنطقة.
وقد سقطت كل المشاريع عند أسوارها وانكشفت كل الأقنعة أمام ثباتها.
قرامطة العصر الحديث قد يربحون جولة إعلامية أو صفقة نفوذ لكنهم خاسرون في ميزان التاريخ ومعزولون من ثقة و ضمير الشعوب.
فالأرض لا تقبل اللصوص والمقدسات لا يحميها المتآمرون الخونة والأمة مهما طال ليلها والفرق عظيم بين من يحميها ومن يطعنها ويعتدي عليها قولا وفعلا . وليخسأ الخاسئون
في الواقع فقرامطة هذا العصر لم يكتفوا بسرقة الوعي بل سعوا إلى سرقة التاريخ والثروات وتشويه الحضارات الإسلامية والعبث بالجغرافيا ومحاولة الاقتراب من المقدسات التي حماها الله ثم أحاطتها قيادة وشعب السعودية العظمى بسياجٍ من السيادة والشرعية والتاريخ.
إن ما تشهده المنطقة ليس خلافات عابرة ولا اجتهادات سياسية!!
بل مشروعٌ واضح المعالم قائم على الاختراق والتمزيق والنهب المنظم وتفكيك الدول من الداخل وتمكين الفوضى تحت عناوين براقة.
مشروعٌ يُعيد إلى الأذهان أدوارًا سوداء في تاريخ الأمة يوم كان حمدان قرمط يهدم الثوابت ويستبيح الحرمات ويظن أن العبث بالمقدس يمكن أن يُغفَر أو يُنسى.
اليوم نرى المشهد يُعاد بصيغة مختلفة بطموحٌ مَرَضيٌّ للهيمنة وتوسّعٌ بلا شرعية وتدخلٌ سافر في شؤون دول المحيط السعودي خاصة والعالم العربي والإسلامي عامة.
تدخلٌ لم يجلب استقرارًا ولا تنمية ولا سلامًا بل خلّف صراعات ومليشيات وخرائطاً من الدم.
إن حاكم أبو ظبي ومن معه الصغار لم يكونوا حماةً للنظام العربي كما يدّعون ويوهمون أنفسهم بل استغلوا ثقة العرب وتساهل بعضهم وانشغال آخرين ليمارسوا أدوارًا تجاوزت كل الخطوط والعبثٌ بوحدة الدول وتغذية للانقسامات وتوظيف للفوضى من خلال مليشيات خارجة عن القوانين كأداة نفوذ وتقديم المصالح الخاصة على حساب الأمن القومي الإسلامي والعربي
وهنا لا بد من القول بوضوح فالتاريخ لن ينسى ولن يرحم.
وما يُرتكب اليوم باسم السياسة وبقناع الإنسانية سيسجَّل غدًا كخيانة للمحيط وطعنة في خاصرة الأمة ومحاولة فاشلة لتقمّص أدوار لعنها التاريخ من قبل والله متم نوره ولوكره الكافرون والمنافقون.
أما السعودية العظمى التي حاولوا محاصرتها بالمؤامرات فقد بقيت وستبق ثقل الأمة وحامية المقدسات وصمام أمان المنطقة.
وقد سقطت كل المشاريع عند أسوارها وانكشفت كل الأقنعة أمام ثباتها.
قرامطة العصر الحديث قد يربحون جولة إعلامية أو صفقة نفوذ لكنهم خاسرون في ميزان التاريخ ومعزولون من ثقة و ضمير الشعوب.
فالأرض لا تقبل اللصوص والمقدسات لا يحميها المتآمرون الخونة والأمة مهما طال ليلها والفرق عظيم بين من يحميها ومن يطعنها ويعتدي عليها قولا وفعلا . وليخسأ الخاسئون