حين يقترب رمضان…
يقترب رمضان، ويقترب معه نوره، وبركته، وطمأنينته التي تلامس القلوب قبل البيوت.
يقترب رمضان، فتستعد الأرواح قبل الأيادي، وتتهيأ النفوس قبل الموائد، ويعمّ الشوق لكل ما هو نقيّ وبسيط.
نعم، تقترب معه أصناف الطعام، والصواني العامرة، وطقوس “الفرزنة” لكل ما لذّ وطاب، وتتهيأ البيوت بالأثاث الجديد، والأواني الثمينة، فرحًا بضيف عظيم، شهر كريم لا يشبه سواه.
لكن…
ألا يجدر بنا، ونحن نفرزن الطعام، أن نفرزن ما أثقل قلوبنا؟
أن نفرزن الحقد، والضغينة، وسوء الظن؟
أن نفرزن التبذير، والرياء، والمظاهر التي سرقت من رمضان روحه، وأرهقت البيوت بدل أن تملأها سكينة؟
يقترب رمضان، ووجب علينا أن نعيد النظر فيما دخل بيوتنا دون استئذان؛
أفكار سلبية، ومقارنات مرهقة، وتقليد أعمى لما يبثه بعض مشاهير وسائل التواصل، حتى أصبحت سببًا في كثير من الخلافات، وشرخًا في العلاقات، وعبئًا على القلوب.
دعونا نفرزن العادات السيئة التي تسللت إلى مجتمعنا،
ونعيد ترتيب قيمنا، ونسترجع مبادئنا،
لنستقبل هذا الشهر المبارك مهللين، مكبرين، بقلوب أخفّ وأنقى.
لنفرزن كل ما هو سيئ من سلوك وعادة،
ونتركه مفرزنًا… لا نعود إليه،
فـرمضان ليس شهر الامتناع عن الطعام فقط،
بل شهر البدايات.
هو شهر صلة الأرحام،
شهر التواصل الذي يقود إلى رحمة رب العباد،
شهر الخير والبركة،
شهر الحسنات،
شهر الصحة والعافية،
شهر التفكر والتدبر، ومراجعة النفس.
رمضان آتٍ…
فماذا أعددنا لنتغير للأفضل؟
كيف سنقوم أنفسنا؟
وكيف نستعد لما بعد رمضان، لنكون أفضل، وننتظر رمضانًا آخر ونحن أقرب إلى الله؟
أبارك لكم دخول شهر رمضان المبارك،
وأسأل الله أن يجعلنا من قوّامه وصوّامه،
وأن يبلغنا إياه لا فاقدين ولا مفقودين،
وأن يجعله شهر خير علينا وعلى أحبابنا وعلى أمتنا كلها.
يقترب رمضان، فتستعد الأرواح قبل الأيادي، وتتهيأ النفوس قبل الموائد، ويعمّ الشوق لكل ما هو نقيّ وبسيط.
نعم، تقترب معه أصناف الطعام، والصواني العامرة، وطقوس “الفرزنة” لكل ما لذّ وطاب، وتتهيأ البيوت بالأثاث الجديد، والأواني الثمينة، فرحًا بضيف عظيم، شهر كريم لا يشبه سواه.
لكن…
ألا يجدر بنا، ونحن نفرزن الطعام، أن نفرزن ما أثقل قلوبنا؟
أن نفرزن الحقد، والضغينة، وسوء الظن؟
أن نفرزن التبذير، والرياء، والمظاهر التي سرقت من رمضان روحه، وأرهقت البيوت بدل أن تملأها سكينة؟
يقترب رمضان، ووجب علينا أن نعيد النظر فيما دخل بيوتنا دون استئذان؛
أفكار سلبية، ومقارنات مرهقة، وتقليد أعمى لما يبثه بعض مشاهير وسائل التواصل، حتى أصبحت سببًا في كثير من الخلافات، وشرخًا في العلاقات، وعبئًا على القلوب.
دعونا نفرزن العادات السيئة التي تسللت إلى مجتمعنا،
ونعيد ترتيب قيمنا، ونسترجع مبادئنا،
لنستقبل هذا الشهر المبارك مهللين، مكبرين، بقلوب أخفّ وأنقى.
لنفرزن كل ما هو سيئ من سلوك وعادة،
ونتركه مفرزنًا… لا نعود إليه،
فـرمضان ليس شهر الامتناع عن الطعام فقط،
بل شهر البدايات.
هو شهر صلة الأرحام،
شهر التواصل الذي يقود إلى رحمة رب العباد،
شهر الخير والبركة،
شهر الحسنات،
شهر الصحة والعافية،
شهر التفكر والتدبر، ومراجعة النفس.
رمضان آتٍ…
فماذا أعددنا لنتغير للأفضل؟
كيف سنقوم أنفسنا؟
وكيف نستعد لما بعد رمضان، لنكون أفضل، وننتظر رمضانًا آخر ونحن أقرب إلى الله؟
أبارك لكم دخول شهر رمضان المبارك،
وأسأل الله أن يجعلنا من قوّامه وصوّامه،
وأن يبلغنا إياه لا فاقدين ولا مفقودين،
وأن يجعله شهر خير علينا وعلى أحبابنا وعلى أمتنا كلها.