منتدى الإعلام السعودي… منصة الرؤية وصوت التحول للكاتبه:وسميه العبيدان
في الرياض، عاصمة القرار والطموح، جاء منتدى الإعلام السعودي ليؤكد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها الإعلام الوطني في مسيرة التحول الشامل التي تشهدها المملكة العربية السعودية. لم يكن المنتدى حدثاً عابراً، بل محطة استراتيجية عكست وعياً عميقاً بدور الإعلام بوصفه شريكاً رئيسياً في صناعة التنمية، وبناء الوعي، ونقل صورة المملكة الحديثة إلى العالم.
شكّل المنتدى فضاءً مهنياً جامعاً، التقت فيه القيادات الإعلامية والخبرات المحلية والدولية، لمناقشة قضايا الإعلام المعاصر، وتحدياته، وفرصه المستقبلية، في ظل الثورة الرقمية المتسارعة. وقد عكست جلساته ومخرجاته حجم التطور الذي يشهده الإعلام السعودي من حيث المحتوى، والاحترافية، وتبني أحدث التقنيات، بما يواكب المتغيرات العالمية ويحافظ في الوقت ذاته على القيم الوطنية.
ويأتي هذا الحراك الإعلامي النوعي امتداداً للدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الإعلامي في عهد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله، الذي أولى الإعلام اهتماماً خاصاً، إدراكاً لأهميته كقوة ناعمة وأداة مؤثرة في تعزيز الحضور الدولي للمملكة. فقد وضعت رؤية السعودية 2030 الإعلام في موقعه الطبيعي كرافد من روافد التنمية، وعنصر فاعل في إبراز المنجزات، ومواكبة التحولات، وصناعة الخطاب المتزن والمسؤول.
ويمثل منتدى الإعلام السعودي إحدى ثمار هذه الرؤية الطموحة، ودليلاً على انتقال الإعلام الوطني إلى مرحلة أكثر نضجاً وتأثيراً، حيث لم يعد يكتفي بنقل الخبر، بل أصبح شريكاً في تحليله، وصناعته، وتقديمه وفق معايير مهنية تعكس صورة المملكة بثقة ووضوح.
إن ما شهده المنتدى من نقاشات ومبادرات يؤكد أن الإعلام السعودي يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر حضوراً وتأثيراً، مستنداً إلى رؤية قيادية حكيمة، وطموح وطني لا يعرف سقفاً، وإيمان راسخ بأن الإعلام الواعي هو أحد أعمدة النهضة الحديثة التي تعيشها المملكة.
شكّل المنتدى فضاءً مهنياً جامعاً، التقت فيه القيادات الإعلامية والخبرات المحلية والدولية، لمناقشة قضايا الإعلام المعاصر، وتحدياته، وفرصه المستقبلية، في ظل الثورة الرقمية المتسارعة. وقد عكست جلساته ومخرجاته حجم التطور الذي يشهده الإعلام السعودي من حيث المحتوى، والاحترافية، وتبني أحدث التقنيات، بما يواكب المتغيرات العالمية ويحافظ في الوقت ذاته على القيم الوطنية.
ويأتي هذا الحراك الإعلامي النوعي امتداداً للدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الإعلامي في عهد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله، الذي أولى الإعلام اهتماماً خاصاً، إدراكاً لأهميته كقوة ناعمة وأداة مؤثرة في تعزيز الحضور الدولي للمملكة. فقد وضعت رؤية السعودية 2030 الإعلام في موقعه الطبيعي كرافد من روافد التنمية، وعنصر فاعل في إبراز المنجزات، ومواكبة التحولات، وصناعة الخطاب المتزن والمسؤول.
ويمثل منتدى الإعلام السعودي إحدى ثمار هذه الرؤية الطموحة، ودليلاً على انتقال الإعلام الوطني إلى مرحلة أكثر نضجاً وتأثيراً، حيث لم يعد يكتفي بنقل الخبر، بل أصبح شريكاً في تحليله، وصناعته، وتقديمه وفق معايير مهنية تعكس صورة المملكة بثقة ووضوح.
إن ما شهده المنتدى من نقاشات ومبادرات يؤكد أن الإعلام السعودي يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر حضوراً وتأثيراً، مستنداً إلى رؤية قيادية حكيمة، وطموح وطني لا يعرف سقفاً، وإيمان راسخ بأن الإعلام الواعي هو أحد أعمدة النهضة الحديثة التي تعيشها المملكة.