يقول لي! الدنيا ما تسوى !؟
قال لي صديقي خلال حديث بيني وبينه مثلا دارج (الدنيا ما تسوى) وأجيبه؟! بل بعض النفوس هي التي لا تسوى حين تنكر المعروف وتدوس اليد التي امتدت لها يوم العوز وتعضّ القلب الذي فتح لها أبوابه دون حساب.
الصراحة آليت على نفسي إلا أن أكتب هذا المقال من زاوية عتاب لا من موقع تعالٍ بل من وجع التجربة ومن خيبة من ظنّ أن العطاء يُنبت وفاء فإذا به يُثمر جحودًا من وضيع!!
إلى ذلك المجتمع الذي يصفّق للأقنعة ويُهمّش الصادقين ويصنع من ناكر المعروف بطلًا ومن صاحب الفضل عابرًا في الهامش!!!
أقول إن الخلل ليس في القيم بل في من خانها ولا يجيدها فعلا ولا قولا!!؟
وإلى كل من أعطيته أكثر من حجمه وتوهم أنه عملاق ونسي أن قامته وقيمته قامت على كتفيك!
إلى من منحته الثقة فتمرد وأعطيته الفرصة فخان وفتحت له الطريق فظن أنه هو من شقّه وهو واهم !
اعلم أن التعالي لا يصنع قيمة وأن التمرد على الفضل لا يصنع مجدًا وأن من لا يعرف الشكر لا يعرف الثبات.
وإلى كل مسخٍ نفعيّ لا يرى في الناس إلا سلّمًا لمصالحه، يمدحك كذبًا ويغدق عليك الثناء نفاقًا ويتقرب منك لا حبًا ولا تقديرًا بل إشباعًا لمآربه الوضيعة ليعود الى حضيرته السابقة !!
ثم إذا اكتفى انقلب وكذب وطعن دون تردد أو خجل.
أقول لك أنت لا تخدع إلا نفسك فالأقنعة تسقط ولو بعد حين.
في الحقيقة والواقع والأكيد هذا المقال ليس بكاءً على معروفٍ ضاع بل هو رسالة واضحة للطيبين أصحاب القلوب الطاهرة أقول فيها!!
لا تندم على الخير لكن تعلّم أن تضعه في موضعه ولأتفعل ما فعلته أنا !!
لا تكره العطاء لكن اكرهه حين يتحول إلى وقود لجحود الآخرين.
ولا تحزن إن قالوا إن الدنيا ما تسوى فالدنيا تُوزن بالمعادن لا بالأشكال وبالأخلاق لا بالألسنة.
أما أنت أيها الصادق فلا تغيّرك خيانة جاحد ولا تُطفئك قلة وفاء وليخسأ الخاسئون فقد خسروا وسيعودون الى وضعهم الطبيعي! فإبقى كما أنت فالقيمة الحقيقية لا تحتاج تصفيقًا والمعروف لا يضيع حتى وإن أنكره البشر.
شكرا يا صديقي أبا متعب فقد أثرت في نفسي ما يجب أن أعبر عنه لأفسح بحروفي مجالا لروحي التي أخفت الحقيقة عن بعض البشر بل مسوخ البشر العفنة.!
وهنا أقول له بل الدنيا تسوى وتسوى حينما أقذف تلك المجاملات التــي أوغلتها لمن لا يستحق على حساب نفسي!!
الصراحة آليت على نفسي إلا أن أكتب هذا المقال من زاوية عتاب لا من موقع تعالٍ بل من وجع التجربة ومن خيبة من ظنّ أن العطاء يُنبت وفاء فإذا به يُثمر جحودًا من وضيع!!
إلى ذلك المجتمع الذي يصفّق للأقنعة ويُهمّش الصادقين ويصنع من ناكر المعروف بطلًا ومن صاحب الفضل عابرًا في الهامش!!!
أقول إن الخلل ليس في القيم بل في من خانها ولا يجيدها فعلا ولا قولا!!؟
وإلى كل من أعطيته أكثر من حجمه وتوهم أنه عملاق ونسي أن قامته وقيمته قامت على كتفيك!
إلى من منحته الثقة فتمرد وأعطيته الفرصة فخان وفتحت له الطريق فظن أنه هو من شقّه وهو واهم !
اعلم أن التعالي لا يصنع قيمة وأن التمرد على الفضل لا يصنع مجدًا وأن من لا يعرف الشكر لا يعرف الثبات.
وإلى كل مسخٍ نفعيّ لا يرى في الناس إلا سلّمًا لمصالحه، يمدحك كذبًا ويغدق عليك الثناء نفاقًا ويتقرب منك لا حبًا ولا تقديرًا بل إشباعًا لمآربه الوضيعة ليعود الى حضيرته السابقة !!
ثم إذا اكتفى انقلب وكذب وطعن دون تردد أو خجل.
أقول لك أنت لا تخدع إلا نفسك فالأقنعة تسقط ولو بعد حين.
في الحقيقة والواقع والأكيد هذا المقال ليس بكاءً على معروفٍ ضاع بل هو رسالة واضحة للطيبين أصحاب القلوب الطاهرة أقول فيها!!
لا تندم على الخير لكن تعلّم أن تضعه في موضعه ولأتفعل ما فعلته أنا !!
لا تكره العطاء لكن اكرهه حين يتحول إلى وقود لجحود الآخرين.
ولا تحزن إن قالوا إن الدنيا ما تسوى فالدنيا تُوزن بالمعادن لا بالأشكال وبالأخلاق لا بالألسنة.
أما أنت أيها الصادق فلا تغيّرك خيانة جاحد ولا تُطفئك قلة وفاء وليخسأ الخاسئون فقد خسروا وسيعودون الى وضعهم الطبيعي! فإبقى كما أنت فالقيمة الحقيقية لا تحتاج تصفيقًا والمعروف لا يضيع حتى وإن أنكره البشر.
شكرا يا صديقي أبا متعب فقد أثرت في نفسي ما يجب أن أعبر عنه لأفسح بحروفي مجالا لروحي التي أخفت الحقيقة عن بعض البشر بل مسوخ البشر العفنة.!
وهنا أقول له بل الدنيا تسوى وتسوى حينما أقذف تلك المجاملات التــي أوغلتها لمن لا يستحق على حساب نفسي!!