ثورة العملاق حينما يغضب: رسالة إلى الأقزام
في الواقع غريب وعجيب حقًا أن يغفل القزم عن وجود العملاق الرابض في عرينه وهو يراقب بصمت تلك الممارسات الصبيانية.
وللإفاقة فالمملكة العربية السعودية العظيمة لا تعتدي ودورها السيادي هو حفظ حقوق الآخرين والحرص على استقرار الدول العربية والإسلامية كونها القيادة الواعية والمدركة لمسؤولياتها.
فلا تدعوا غضب العملاق يصحو من سباته فهو قادر على حماية نفسه وحقوقه.
إن الأقزام الاغبياء الذين يضنون أنهم في مأمن من غضبها عليهم أن يعيدوا حساباتهم ويعلموا أن المملكة العربية السعودية لن تتهاون في حماية مصالحها وأمنها.
الكل يعي الا المغفلين إن المملكة العربية السعودية هي حصن العرب والمسلمين وهي لن تسمح لأحد بأن يزعزع أمنها واستقرارها.
فليكن درسًا للأقزام أن لا يلعبوا بالنار وأن يعلموا أن العملاق عندما يغضب لن يكون هناك مجال للتهاون.
انت تعرف والعالم يعي ويعرف إن المملكة العربية السعودية العظيمة هي درع العرب والمسلمين وهي لن ولم تتهاون في حماية حقوقها ومصالحها ولا تقبل الاعتداء والتعدي الجائر لفظا وعملا فليكن ذلك درسًا للأقزام أن يعلموا أن العملاق عندما يغضب لن يكون هناك مجال للتراجع إطلاقا .