المعلم المخلص يصنع الأمان والفئة المقصره تهدد المستقبل
عندما نُجبر على الدفع… لشراء راحة نفسية لبناتنا لم نلجأ للمدارس الخاصة ترفًا
ولا بدافع المظاهر أو الوجاهة الاجتماعية
بل كان خيارًا فرضته علينا التجربة تجربة جعلتنا نبحث عن الطمأنينة قبل التعليم
وعن الأمان النفسي قبل ورقة الاختبار
الدولة حفظها الله وفّرت مدارس حكومية جميلة
مبانٍ حديثة مناهج متطورة ودعمًا لا يمكن إنكاره
لكن الإشكالية لم تكن يومًا في الجدران
بل في آلية التعامل داخل بعض الفصول
ومن باب الأمانة الإنصاف نؤكد أننا لا نشير بأصابع الاتهام إلى جميع المعلمات والإداريات
فبينهن نماذج مشرفة يحملن رسالة التعليم بصدق
ويزرعن الطمأنينة قبل المعلومة ويستحققن كل شكر وتقدير.
لكن وفي المقابل هناك فئة محدودة لا يمكن تجاهل أثرها السلبي
فئة نسيت أن الطالبة أمانة
وأن الكلمة الجارحة تترك أثرًا أعمق من أي خطأ دراسي
وأن الخوف لا يصنع علمًا ولا يبني شخصية واثقة في بعض المدارس
يعلو الصوت أكثر من الكلمة الطيبة وتدخل الطالبة قاعة الاختبار
وقبل أن تمسك القلم يكون القلق قد سبقها
وهنا نُجبر كأولياء أمور أن ندفع ليس مقابل تعليم أفضل بل مقابل راحة نفسية لبناتنا
راحة كان يفترض أن تكون حقًا أصيلًا لا خدمة إضافية
مشهد بسيط من مدرسة خاصة كشف الفارق الحقيقي
معلمة توزع هدية رمزية على طالبات الثانوي
رسالة صامتة تقول
«اهدئي… أنتِ قادرة… نحن معك».لم تغيّر المنهج
لكنها غيّرت الشعور ونزعت رهبة وصنعت أثرًا إنسانيًا
يبقى أطول من نتيجة اختبار التعليم لا يقوم على القسوة ولا على رفع الصوت
بل على الاحتواء والفهم واستحضار معنى الأمومة داخل الفصل
وهنا نقولها بوضوح ومسؤولية أبناؤنا وبناتنا أمانة في أعناقكم
ومستقبلهم النفسي لا يقل أهمية عن تحصيلهم العلمي
والتعليم رسالة قبل أن يكون وظيفة
كل الشكر والتقدير لتلك المعلمة ولكل معلمة وإدارية
لم تنسَ إنسانيته وحملت قلب الأم مع حقيبة العمل
وفهمت أن الطالبة ليست ورقة اختبار بل مشروع إنسان
فمن يزرع الطمأنينة اليوم يحصد وطنًا واثقًا غدًا.

ولا بدافع المظاهر أو الوجاهة الاجتماعية
بل كان خيارًا فرضته علينا التجربة تجربة جعلتنا نبحث عن الطمأنينة قبل التعليم
وعن الأمان النفسي قبل ورقة الاختبار
الدولة حفظها الله وفّرت مدارس حكومية جميلة
مبانٍ حديثة مناهج متطورة ودعمًا لا يمكن إنكاره
لكن الإشكالية لم تكن يومًا في الجدران
بل في آلية التعامل داخل بعض الفصول
ومن باب الأمانة الإنصاف نؤكد أننا لا نشير بأصابع الاتهام إلى جميع المعلمات والإداريات
فبينهن نماذج مشرفة يحملن رسالة التعليم بصدق
ويزرعن الطمأنينة قبل المعلومة ويستحققن كل شكر وتقدير.
لكن وفي المقابل هناك فئة محدودة لا يمكن تجاهل أثرها السلبي
فئة نسيت أن الطالبة أمانة
وأن الكلمة الجارحة تترك أثرًا أعمق من أي خطأ دراسي
وأن الخوف لا يصنع علمًا ولا يبني شخصية واثقة في بعض المدارس
يعلو الصوت أكثر من الكلمة الطيبة وتدخل الطالبة قاعة الاختبار
وقبل أن تمسك القلم يكون القلق قد سبقها
وهنا نُجبر كأولياء أمور أن ندفع ليس مقابل تعليم أفضل بل مقابل راحة نفسية لبناتنا
راحة كان يفترض أن تكون حقًا أصيلًا لا خدمة إضافية
مشهد بسيط من مدرسة خاصة كشف الفارق الحقيقي
معلمة توزع هدية رمزية على طالبات الثانوي
رسالة صامتة تقول
«اهدئي… أنتِ قادرة… نحن معك».لم تغيّر المنهج
لكنها غيّرت الشعور ونزعت رهبة وصنعت أثرًا إنسانيًا
يبقى أطول من نتيجة اختبار التعليم لا يقوم على القسوة ولا على رفع الصوت
بل على الاحتواء والفهم واستحضار معنى الأمومة داخل الفصل
وهنا نقولها بوضوح ومسؤولية أبناؤنا وبناتنا أمانة في أعناقكم
ومستقبلهم النفسي لا يقل أهمية عن تحصيلهم العلمي
والتعليم رسالة قبل أن يكون وظيفة
كل الشكر والتقدير لتلك المعلمة ولكل معلمة وإدارية
لم تنسَ إنسانيته وحملت قلب الأم مع حقيبة العمل
وفهمت أن الطالبة ليست ورقة اختبار بل مشروع إنسان
فمن يزرع الطمأنينة اليوم يحصد وطنًا واثقًا غدًا.
