يا صغير… طوفان السعودية لن تحتمله!!
الصغيرُ صغيرٌ مهما انتفخ غروره ومهما أوهمته أحلامه أن الماء يرفعه فحين يأتي الطوفان تُقاس الأحجام وتنكشف الحقائق ويعود كلٌّ إلى حجمه الحقيقي.
المملكة العربية السعودية ليست فكرة عابرة ولا كيانًا هشًّا تُربكه الأوهام بل دولةٌ ضاربة الجذور راسخة القرار تعرف متى تصمت ومتى تقول كلمتها الأخيرة.
إن من يسيء التقدير أو يترك لغروره أن يقوده يظن أن التهديد يُقال وأن العبث يُجَرَّب وأن الأحلام وحدها تصنع واقعًا!! ينسى أن التاريخ لا يرحم الجهلاء ولا يُجامل الصغار إذا استدعوا ما يفوقهم.
فالسعودية لا تُستفز ولا تُبتز ولا تبحث عن صراع لكنها إن فُرض عليها تعرف كيف تُنهيه وتعيد الجرذان الى جحورها!
قوة المملكة ليست في سلاحها فحسب بل في وعي قيادتها وتماسك شعبها وعدالة قضيتها وثقلها الذي لا يحتاج إلى ضجيج.
إن كل من تسوّل له نفسه مجرد التفكير في الاعتداء أو التلميح أو الحلم المريض فليقرأ المشهد جيدًا فهنا دولة تحمي سيادتها بلا تردد وتدافع عن أرضها بلا مساومة وتعرف أن الأمن خطٌ أحمر لا يُمس ولو بهمسة.
الصغيرُ صغيرٌ مهما علا صوته ومهما خدعته صورته في المرآة.
أمّا الطوفان فليس للجميع ولا يحتمله إلا من صُنع له وصنعه والسعودية بقيادتها حين تقف لا تقف وحدها وحين تقرر لا تتراجع.
شوف نفسك أيها الجرذ وكن واقعياً مع نفسك ولا تتجاهل التاريخ يا نكره