العزبة والإستراحة للشباب بصراحة !!!
منذ بضع سنوات أصبحت التجمعات الشبابية خاصةً للمرحلة ما بعد الثانوية أو قبلها ، مايسمى : العزبة أو إستراحة الشباب . حيث يجتمع فيها مجموعة شبان في عمر الزهور وبريقه اليانع ، في هذه المرحلة تبدأ مرحلة الرجولة الجامحة ، وحب التمرد دون تردد على تعليمات الوالد المعقد من وجهة نظرهم بشكل خاص ، ويبدأ ممن لم يسبق له تجربة الدخان والمعسل والشيشة....الخ بالسقوط في هذا الوحل ، هنا أصحاب الخبرة من أصدقاء السوء الأبطال من يتولون تدريب هؤلاء الشباب المساكين على ترك الصلاة وعقوق الوالدين ، حتى يصل إلى مرحلة الإحتراف ، فقد وصل التطور في التدخين وتوابعه في عصر التقنية إلى ما يسمى التدخين الإلكتروني أو الشيشة الإلكترونية حسب معلوماتي المتواضعة.. والتي لها أضرارٌ صحية أضعاف البقية الملوثة المسرطنة.
تخيل قلب الأب المبتور وهو يرى فلذة كبدة ينخرط في هذه السموم والمسرطنات ، وهو يحاول إصلاح ما سممه الآخرون في فكر وصحة إبنه المغرر به . هدم حب أبيه وخوفه عليه وتربيته الطويلة في بضع لحظات قصيرة . أصبحت كلمة عادي وأبو الشباب وحبوب أكثر تداولاً فيما بينهم .
وإمام حرص الأب المكلوم المسكين يصتدم بإبنه الضحية وقد جهر صوته وأصبح قوياً صلباً في جسده وصوته ، وهو يتقطع كمداً ويحاول إنقاذ إبنه من هؤلاء الفسدة الذين أضاعوا الصلاة وأعمارهم وشقوا عصا الطاعة وتمردوا على آبائهم ، وأصبح البر للآباء غير مستحب من قبلهم تحت دعوى الحرية وإنه أصبح ( رجَالّ ) بهذا الشكل .
أيها الأبناء الكرام ارحموا آبائكم وأنفسكم ، ولو تتبعنا سيرة المدمنين والمروجين وغيرهم نجدها بدأت بالتقليد الأعمى وزملاء السوء .
لا أخفيكم بعد ذلك يتطور الأمر ويصبح السفر للخارج مع هذه المهلكات والشلة متعةً سنوية تتكرر دون تردد .
أنا لا أعمم ولا أخصص أحداً بذلك ولكن قولي معي :
اللهم أرزقنا بر وصلاح أبنائنا وأصرف عنهم السوء وأهله ولا تجعلهم فتنةً لأنفسهم و لا لغيرهم وأجعلهم صالحين مصلحين يارب العالمين.
لا تنسوا في كل صلاة دعوة أبينا إبراهيم الخليل عليه السلام ( رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء ) .
دمتم بود وحب يغمركم.