خيمة أمانة الطائف الرمضانية ختامها بسمة " شاهد الفيديو"
"ابتسامة من قلب الطائف: لقاء استثنائي مع سائح نمساوي"
في أجواء خيمة أمانة الطائف الرمضانية والتى خصصت لمنصة جود الاسكان وبتغطية مميزة لفريقنا المميز المهني الفريق الاعلامي السعودي التي تفيض بروح العطاء والعمل المجتمعي.
اختُتمت الفعالية بلحظة مميزة جمعت الثقافات وقلوب الحاضرين. كان ذلك عندما التقى أحد أعضاء الفريق الإعلامي السعودي بسائح نمساوي.
حيث أضفى هذا اللقاء لمسة إنسانية ودافئة على ختام الحدث.
https://x.com/mediateamsa/status/1902459675448373629?s=46
ضيف الخيمة في سوق البلد يالطائف السائح النمساوي، بوجهه المتحمّس ونطقه الخجول لاسم الفريق الإعلامي السعودي بلغة عربية ركيكة.
أضاف لحظات من البهجة والمرح، حيث علت الابتسامات وعمّت الضحكات بين الحاضرين. ربما لم يكن نطقه مثاليًا، ولكن مشاعره الصادقة كانت تعبيرًا أكبر وأبلغ عن إعجابه بالجهود المبذولة في هذا الحدث.الانساني.
هذا المشهد لم يكن مجرّد لقاء عابر، بل كان رمزًا حقيقيًا للتواصل الإنساني الذي يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
كما أنه يعكس دور الفريق الإعلامي السعودي الذي لم يقتصر على التغطية الإعلامية، بل كان جسرًا يُقرّب بين الثقافات ويُبرز روح الضيافة العربية.
ختام خيمة أمانة الطائف لم يكن فقط نهاية لفعالية، بل كان بداية لذكريات ستظل محفورة في قلوب الحاضرين، لتُذكّر الجميع بأن الإنسانية والابتسامة هما اللغة المشتركة التي تجمعنا جميعًا في خدمة الانسانية والوطن في قالب واحد,
وبهذه المناسبة ارفع شكري لأعضاء الفريق الاعلامي السعودي بمحافظة الطائف خاصة وبالمشاركين في الحدث من المحافظات ألأخرى الذين أبلو بلأاءً حسنا في العمل المهني المأمول .
اختُتمت الفعالية بلحظة مميزة جمعت الثقافات وقلوب الحاضرين. كان ذلك عندما التقى أحد أعضاء الفريق الإعلامي السعودي بسائح نمساوي.
حيث أضفى هذا اللقاء لمسة إنسانية ودافئة على ختام الحدث.
https://x.com/mediateamsa/status/1902459675448373629?s=46
ضيف الخيمة في سوق البلد يالطائف السائح النمساوي، بوجهه المتحمّس ونطقه الخجول لاسم الفريق الإعلامي السعودي بلغة عربية ركيكة.
أضاف لحظات من البهجة والمرح، حيث علت الابتسامات وعمّت الضحكات بين الحاضرين. ربما لم يكن نطقه مثاليًا، ولكن مشاعره الصادقة كانت تعبيرًا أكبر وأبلغ عن إعجابه بالجهود المبذولة في هذا الحدث.الانساني.
هذا المشهد لم يكن مجرّد لقاء عابر، بل كان رمزًا حقيقيًا للتواصل الإنساني الذي يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
كما أنه يعكس دور الفريق الإعلامي السعودي الذي لم يقتصر على التغطية الإعلامية، بل كان جسرًا يُقرّب بين الثقافات ويُبرز روح الضيافة العربية.
ختام خيمة أمانة الطائف لم يكن فقط نهاية لفعالية، بل كان بداية لذكريات ستظل محفورة في قلوب الحاضرين، لتُذكّر الجميع بأن الإنسانية والابتسامة هما اللغة المشتركة التي تجمعنا جميعًا في خدمة الانسانية والوطن في قالب واحد,
وبهذه المناسبة ارفع شكري لأعضاء الفريق الاعلامي السعودي بمحافظة الطائف خاصة وبالمشاركين في الحدث من المحافظات ألأخرى الذين أبلو بلأاءً حسنا في العمل المهني المأمول .
**"ابتسامة من قلب الطائف: لقاء استثنائي مع سائح نمساوي"**
على اليوتيوب https://www.youtube.com/watch?v=zVWz-ITq4-0