المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

فريق التحرير

  • ×
الخميس 2 ديسمبر 2021
سعود الثبيتي
سعود الثبيتي

عن سعود الثبيتي

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

جُحود النساء عادة لن تنتهي

قال تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما}. سورة التحريم

أختصر الشرح في زوجة نوح ولتكن مثالا ننفرد به فضلا عن كثير من أمثلة كإمرآة لوط عليه السلام وغيرها الكثير مما ذكر في التاريخ.

إنّ نوحًا عليه السلام لم يلق الأذى من قومه فقط، بل جاءت أكبر خيانة له من زوجته التي كانت أولى الناس بالإيمان به وبرسالته، إلّا أنّها آثرت الحياة الدنيا على الآخرة، وقد كانت أعظم وأكبر خيانة، فقد حادت عن طريق الحق والهدى إلى طريق الضلال والباطل، فبعد أنْ خانت دينها، خانت سيدنا نوح في إفشاء أسراره إلى قومها، فكانت تنقل وتترقب ما يفعل لتخبر قومها، واستمرت على ذلك إلى أنْ طبع الله تعالى على قلبها الضلال!

هم النساء ناكرات العشير وفيهم صفة ذميمة تنتشر بين كثيرات من النساء، استوجبن بها عذاب النار لأنها كبيرة من الكبائر، حرمها الإسلام، وحذَّر منها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ألا وهي:

"كفران العشير والإحسان"، بمعنى: جحود إحسان الزوج، وإنكار جميله، وفضله.

روى البخاري عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "َأُرِيتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ"، قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِكُفْرِهِنَّ، قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ، قَالَ: "يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ. لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ".

كل ذلك من أدلة ومؤشرات لكثير من القضايا المعاصرة وحالات الطلاق المنتشرة في مجتمعنا ولم يكن الرجال رُسلا ولا أنبياء وينطبق على من تستعجل النكران والتجبر والتخاذل في الصبر والقبول بحياتهن المقدرة للأسف.

لا أنكر أن المسئولية الكبرى نوعاً ما تقع على عاتق بعض الرجال لافتقارهم للسياسة والمراوغة وحسن التعامل والتغافل للحد المؤقت لهذه الصفة مع هذا المخلوق المُتقلب وهي المراءة!

إلا أنه هناك الكثير من النساء المتمردات ناكرات كافرات العشير لا يملكن من الرحمة في شيء أمام رغباتهن ومصالحهن لا يهمهن النتائج أي كانت!

أنا هنا لا أنكر أن النساء في كل مجتمع لا أمان لهن وهن ناكرات بمعنى الكلمة سواء المراءة المسالمة أو المراءة العدوانية ويشتركن في هذه الصفة التي لن يتخلصون منها فهي خلقة خلقن بها ولن تتغير مهما كابرن البعض منهن وحاولوا إنكارها.

نعم النساء ناكرات جاحدات ومسلوبات الإرادة ولا نقول الا من رحم منهن , فهن خُلقن كذلك

وخيرهن من تعاملت مع نفسها ولم تُفعل تلك الصفة بالشكل المسيء والذي ينعكس على أسرتها

فإما ضعفاً أو رضاء بما قسم الله لها وقليل من النوعية في المجتمع وقد تجبرهم عواطفهم مع

بعض من عدم الرضاء وعلى استحياء والذي لا يسلخ عنهنً تلك الصفة الملازمة لهن وخلقن عليها.

أعلم أن الكثير من النساء وبعض من الرجال المناصرين لهن سينكرون على هذا الحديث ولكن هو الواقع والحقيقة.

ولكن أقول بل ومُصر أنهن ناكرات للعشير جاحدات وتختلف درجات النكران والجحود بينهن ولكن لا يمكن أن يتخلصوا من هذه الصفة الربانية مهما حاولوا التمرد ونكرانها والانسلاخ منها.

المُحصلة

أنه يجب على كل مُسلمة أن تتقي الله في زوجها، وأن تقر له بالفضل، وأن تعلم أنه لا يجوز لها أن تنكر إحسانه، وتحرص على أن ترد له الفضل بالفضل، والإحسان بالإحسان، وتجتهد في أن تكافئه على أي فضل أو إحسان، سواءً أكان: دنيويًا: ماليًا أو بدنيًا أو نحو ذلك، أو دينيًا، وأن تدعو له.

والى الرجال أوصيكم بالتغاضي والمحافظة على تلك المخلوقات الضعيفة والمتقلبة ووضعهن في صناديق المودة والرحمة وتجاهل تلك الصفة وإعطائهم فسحة من أمرهم فهي مجرد تفريغ وإرضاء للغريزة التي خلقن عليها وأرحموهن من أنفسهم وكونوا ربيعاً يتجدد حتى تُسلم أمرها وتنتهي شُحنات النُكران والجُحود الوقتية في نفوسهن.

مساكين النساء

بواسطة : سعود الثبيتي
 0  0  6.2K
التعليقات ( 0 )
أكثر