المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

فريق التحرير

  • ×
الأربعاء 27 أكتوبر 2021
دكتوره حياة الهندي
دكتوره حياة الهندي

عن دكتوره حياة الهندي

خبيرة العلاقات الأسرية والاجتماعية

#كبار_السن_هم_بركة_أيامنا

كبار السن هم بركة أيامنا، وجمال حياتنا لهم علينا حقٌ ودينٌ لابد أن يُسترد، ومن أكرم كبار السن في صغره أُكرم في كبره .
عظماء في فصل الخريف منحونا زهرة شبابهم، وعظيم عطاءاتهم، سهروا لننام، جاعوا لنشبع، بكوا لنضحك، عملوا بكل قواهم لنعيش ونلهو ونلعب، تنازلوا عن مطالبهم ليحققوا لنا مطالبنا.
وصلوا للكهولة وأرذل العمر وأخذتنا مشاغل الحياة بعيدًا عنهم ، اعتقدنا أن مطالبهم ورغباتهم بالحياة انتهت
لم نُدرك أن القلب لايشيخ، وأن الحياة مازالت جميلة في أعينهم، ولكنهم يحتاجون أن نشعر بهم، ونحسن التواصل معهم، ونساعدهم كما ساعدونا صغارًا ، ونتبع بعض الإرشادات التي تجعلهم سعداء وتجعل حياتهم أسهل وأجمل فهم يستحقون ذلك وأكثر .
وهذا ليس منا كرمًا ولاتفضلًا بل هو توجيه رباني مذكورٌ بالقرآن قال تعالى۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِیَّاهُ وَبِٱلۡوَ ٰ⁠لِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنًاۚ إِمَّا یَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَاۤ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَاۤ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰا كَرِیمࣰا ۝٢٣ وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّیَانِی صَغِیرࣰا ۝٢٤﴾ [الإسراء ٢٣-٢٤]
وهديٌ نبوي للتعامل معهم بما يليق، فلا تضييق ، ولاتدقيق ، ولاتعنيف، بل أدب ،واحترام ،وتوقير، وتعظيم ورحمة وتيسير ، وحسن تعامل، وتقدير.
ومن توفير الله وتعظيمه وإجلاله إجلال كبار السن المسلمين ،فعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه أن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ"([3]).
وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: 
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ"([1]).
فما أعظمه من توجيه وإرشاد وماأجل المكافآة التي سينالها من أكرم كبير السن ورحمه فخدمة بسيطة لاتلقي لها بال يثيبك الله بها في كبرك وعجزك بمن يقدمها لك وقدذُكر لي موقف يستحق التأمل والإفادة منه لعجوز مسنة تحاول أن تتكىء على إحدى الشابات فإذا بها تصدها وتعرض عنها بل وتتذمر منها ، وكان هذا دأبها في التعامل قاسية لاترحم ، وتمر الأيام والسنوات وتصاب هذه الشابة بالمرض فلا تجد من يرحمها!!! فمن لايرحم لايُرحم فكيف إذا كانت القسوة بكبار السن ؟





خبيرة العلاقات الأسرية والاجتماعية
‏@hayat20202 انستجرام
 0  0  10.7K
التعليقات ( 0 )
أكثر