كلمة حق

  • ×
الجمعة 3 أبريل 2020 | منذ 10 ساعة
سعود الثبيتي
سعود الثبيتي

عن سعود الثبيتي

عمل في خدمة الاعلام مايقارب الثلاث وثلاثون عاما في صحف خليجيه مراسل

كاتب مقالات ومحرر وصحفي في عدة صحف منها البلاد التى مكث بها أطول مدة عمل
حتى عام 1422هـ

البريد الخاص: [email protected]


مقالات / الكاتب سعود الثبيتي

http://huda-ktuah.blogspot.com/2018/02/blog-post_8.html

حان وقت الضرب من حديد فـ #كونوا_كما_ينبغي

إن ما يحدث في العالم يبعث فينا القلق ومن حقنا كمواطنين أن نطمئن على أرواحنا وأرواح مجتمعنا ومن حولنا .
ولن يكون ذلك الا بالقيام بما ينبغي واتباع ما تمليه علينا الأوامر والواقع والذي نعيشه الان .

ويؤسفنى ما اراه من بعض المستهترين من بعض المارقين والملتفين حول القوانين وكأنهم مخلوقات معصومه لا تعي للمخاطر بل وكأن الامر لا يعنيهم في ضل التجاهل والذي يصدر من بعض الجهلة والمتحدين للطبيعة .

الحقيقة يؤلمنى حينما أشاهد تلك التجمعات في الاماكن والمواقع وبكل إستهتار .مساهمين في تبديد جهود الدولة وتحدي القوانين والانظمة .

إن ما يحدث لا يخدم المصلحة العامة وانى أطالب من خلال مقالى هذا الضرب من حديد على كل يد تخالف الانظمة وتتجاهل التعليمات مهما كنت مكانته فالوطن أمانة ولن نتهاون في تبديد جهود الدولة بكل طاقاتها أن تذهب سدى وبأسباب أشخاص متهاونين لا يبالون بالمخاطر وأصبحوا يشكلون خطرا أكبر من خطر الفيروس .

نعم نحن بحاجة للكل والجميع وبتخاذل البعض لن نصل الى ما نصبوا اليه فلا نتهاون ولا نقل من ذاتنا فكل فرد منا دولة وكيان ومحور أساسي لنجاح الجهود للقضاء على هذا الفيروس القاتل .

الحكومة إجتهدت وتجتهد من أجلنا وفعلت ولا تزال تقدم كل ما هو ممكن عبر كافة أجهزتها، لكن المسؤولية الشعبية يجب أن تكون حاضرة وفعالة، والمطلوب ليس مستحيلاً ولا صعباً..
لكن الالتزام به أكثر من ضروري، وهو اتباع التعليمات، والتزام التعليمات والبقاء بعيداً عن المجتمعات التى تجلب الوباء وتساهم في إنتشاره بل وتبدد الجهود المضنية للدولة وفوق ذلك والاهم الابتعاد عن الشائعات وترويجها.

الدرس المتاح أمامنا اليوم، هو التعلم من أخطاء الآخرين، بعدم التأخر أو الاستهتار بالتعليمات وتجاهلها.

نحن جميعاً في مركب واحد، ومن مصلحتنا جميعاً ومن مصلحة البشرية، هزيمة الفيروس، وهو أمر ممكن بالتعاون والوعي والثقة بالأجهزة الرسمية والاطمئنان لإجراءاتها، والحذر من الهلع، والبعد عن الوهم، فهو نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء.

نحن في وضع استثنائي، وعلى كل واحد منا عليه مسؤولية أكيدة، وهي ليست مسؤولية الجهات الحكومية والطبية فقط.
بل هي مسؤولية مشتركة حكومية وشعبية تستدعي الوعي التام بالإجراءات اللازمة والاحترازية من كل واحد فينا.
وعدم الالتفات للشائعات أو المساهمة في نشرها، فهذا لا يقل خطورة عن الفيروس.


فكونوا كما ينبغي وأتبعوا التعليمات وتجاوزا الاهواء والتهاون في أرواحكم وأرواح شعبكم ومجتمعكم وكونوا إنموذجا كما أنتم ويعرفكم العالم

حمانا الله من كل سوء والله خير حافظ ....
بواسطة : سعود الثبيتي
 0  0  6.5K
التعليقات ( 0 )
أكثر
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة غرب الصحفية للنشر والتوزيع سجل تجاري ٤٠٣٠٢٢٢٢٥٧