كلمة حق

  • ×
السبت 25 يناير 2020 | منذ 13 ساعة
محمد عبدالله القاضي
محمد عبدالله القاضي
محمد عبدالله القاضي

من إصراره نتعلم



لم يقل يوما أن الأبواب كلها موصدة في وجهي وهو من قال إذا كانت الحجارة في طريقي سوف أزيحها لكي أعبر انا والمارة، فهو من يرى بأن الطرق ليست كلهادائما معبدة أو محفوفة بالورود والتساهيل وأن معترك الحياة يتطلب بذل المزيد من السعي والصبر والجد والكفاح وأناواحد ممن لايخفي إعجابي به وبأمثاله وبطريقته الرائعة في مواجهة العقبات وتحدي الصعوبات بكل المضي والعزم والإرادة وحقيقة وأنا اكتب عنه لم استأذنه ومثل هذا النوع من الكتابات ليس المطلوب أن تستأذن من ستكتب عنه لأن ماتكتبه هو من وحي قناعتك اولا واخيرا ولكونه صديق رائع وخلوق جمعتنا اواصر من الأخوة والمحبة لطالما إجتمعنا وأجمعنا سويا على حب الوطن الغالي ومن منا لايحب الوطن ؟

فكلنا للوطن وحب العلا الغالية جزء لايتجزء من حب وطننا العظيم الأشم المملكة العربية السعودية أعزها الله بدوام نصره وتمكينه في ظل قيادتنا الرشيدة فما عرفته عن الدكتور محمد حمد خليص الحربي حبه ووطنيته العاليةولطالما ترجم وعبر عن ذلك الحب في العديد من كتاباته ومؤلفاته ورسائله وبرقياته وبمبادارته الفعلية فقد ملأ الطموح قلب الدكتور الحربي فتنقل في تاريخ عمله الحافل بين العمل العسكري والعمل المدني فسافر الى امريكا ثم الى القاهرة وتحصل على الشهادات العليا .

كل ذلك من وحي طموحه وارادته الصلبة فانشأ متحفا اسماه كنوز المعرفة وأنك لتعجب مثلي إذا ماتسنى لك زيارة متحفه المدجج بمئات القطع الأثرية النادرة وتتسأل عن حجم الجهود وعن مقدار الأموال التى انفقها الرجل في سبيل الحصول عليها فهذه تحف من هنا وهذه تحف من هناك بعضها من الداخل وبعضها من الخارج ورغم صحته التى لم تمكنه كثيرا من الإستمرار في حشد المزيد إلا أن ارادته الصلبة اقوى من صحته بكثير فالجلوس معه يشعرك بجمال روحه الطيبة وتفاؤله لقد كان الخليص دؤوبا شغوفا بالإطلاع والمعرفة فبالإضافة الي مكتبته التى حوت الآف العناوين لم يتوقف سعيه الجاد فأسس منتجعه الحالي والذي لم يجد بد من إستثمار جزء منه ليخفف من أعباء التكاليف والإلتزامات التى أرهقته كثيرا وتحملها هو لوحده اعانه الله وكم تبدو أسارير السعادة مرتسمة على محياه وهو يدعو عدد من المثقفين والأدباء والفنانين والشعراء وغيرهم من داخل المنطقة ومن خارجها الى زيارة متحفه الرائع ومنتجعه مكرما الجميع ومرحبا بهم بكل مايستطيعه لذا فأن الدكتور الحربي سيظل إحدى الواجهات المشرقة من وجوه محافظتنا الغالية الذين يقرنون القول بالعمل دعواتي له بأن يكثر الله لنا من أمثاله وأن يمن عليه بموفور الصحة والعافية ،،،،،،،
بواسطة : محمد عبدالله القاضي
 1  0  6.6K
التعليقات ( 1 )
الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    فاتن محمد حسين منذ أسبوع
    فعلاً د. محمد الحربي لنموذج من النماذج الفذة في المواطنة والانتماء وليس أدل على ذلك عشقه للتراث والحضارة لهذا الوطن ..وقد تشرفت بزيارة متحفه في العلا *برفقة اصدقاء من المجتمع المكي الثقافي .. وهو من المتاحف الخاصة الرائعة .. وقد لقينا الكثير من الحفاوة والإكرام منه ومن حرمه المصون سعادة د. عفت جميلة خوقير ومن أبناءه الكرام *.. بارك الله فيهم وجعل أعمالهم *في ميزان حسناتهم .. **
أكثر
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة غرب الصحفية للنشر والتوزيع سجل تجاري ٤٠٣٠٢٢٢٢٥٧